أعربت الحكومة الألمانية عن إدانتها الشديدة لتصريحات صادرة عن الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، والتي تضمّنت تلميحات اعتُبرت غير مسؤولة بشأن سيناريوهات تمسّ بأمن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مؤكدة رفضها المطلق لأي خطاب من شأنه تهديد سلامة المسؤولين أو زعزعة استقرار الدولة.
وأوضح مسؤولون في ألمانيا أن هذه التصريحات، رغم ما أثارته من قلق على المستويين السياسي والأمني، لم تستدع اتخاذ إجراءات أمنية إضافية، معتبرين أن منظومة الحماية المعتمدة حاليًا “مناسبة وفعّالة” وتستجيب لمتطلبات السلامة.
وفي هذا السياق، نقلت الحكومة على لسان نائب المتحدث باسمها، سيباستيان هيله، تأكيدها أن برلين تتعامل بجدية مع أي تهديد محتمل يستهدف مسؤوليها، مشددًا على أن حماية المستشار ميرتس تخضع لإجراءات مشددة، وأن الوضع العام “تحت السيطرة”.
ويشغل ميدفيديف حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، وقد رافقت تصريحاته أوصافًا حادة بحق المستشار الألماني، في سياق ربطه بما اعتبره تدخلات خارجية في الشأن الداخلي الألماني. ويرى متابعون أن هذه المواقف تأتي ضمن مناخ متوتر تشهده العلاقات بين روسيا وبرلين، على خلفية تراكمات سياسية وإعلامية خلال الفترة الأخيرة.
وفي ردّها، جدّدت الحكومة الألمانية التأكيد على أن أي مساس بأمن كبار المسؤولين أو المؤسسات الدستورية يُعدّ خطًا أحمر، وأن السياسة الأمنية ستظل قائمة على الحزم والشفافية، مع تتبع دقيق لأي مؤشرات أو تصريحات من شأنها التأثير على الأمن الداخلي أو على مسار العلاقات الثنائية.
الأخبار #ترمب #مادورو #كاراكاس #الولايات_المتحدة #انفجارات #الهجمات #ألمانيا #روسيا
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر