أكد معهد نوبل النرويجي أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لا يمكنها نقل صفة “حائز على جائزة نوبل للسلام” إلى أي شخص آخر، حتى في حال تقديم ميداليتها له، موضحًا أن اللقب يبقى حصريًا للشخص الذي اختارته لجنة الجائزة رسميًا.
وجاء توضيح معهد نوبل عقب اللقاء الذي جمع ماتشادو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث سلّمته الميدالية في ما وصفته بـ“بادرة امتنان شخصية” لدعمه المعلن لما تعتبره مسار “حرية فنزويلا”. ونشر البيت الأبيض صورة لترامب وهو يحمل الميدالية، مرفقة بعبارة تشير إلى تقديمها “كرمز شخصي للامتنان نيابة عن الشعب الفنزويلي”.
من جهته، علّق ترامب على الخطوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن تسليم الميدالية يعكس “احترامًا متبادلًا”، ومثنيًا على ماتشادو ومسارها السياسي، دون أن يتطرق إلى تفاصيل عملية بشأن المرحلة المقبلة في فنزويلا.
وفي المقابل، شدد معهد نوبل على أن الميدالية باعتبارها قطعة مادية يمكن إهداؤها أو نقل ملكيتها، غير أن صفة “حائز على نوبل للسلام” لا تُنقل بأي حال، ولا تُكتسب إلا بقرار رسمي من لجنة الجائزة.
وقالت ماتشادو، عقب مغادرتها البيت الأبيض في اتجاه الكونغرس، إنها قدّمت الميدالية “تقديرًا لالتزام فريد بحرية فنزويلا”، لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن اللقاء لم يتضمن معطيات ملموسة حول خطوات عملية لدعم عودة الديمقراطية أو جدولًا زمنيًا لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان واشنطن، في 3 يناير 2026، تنفيذ عملية عسكرية داخل فنزويلا، قالت إنها أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، في خطوة أثارت ردود فعل دولية متباينة. وفي نيويورك، وخلال أولى جلسات محاكمته، نفى مادورو التهم الموجهة إليه، من بينها “قيادة حكومة فاسدة” و“التعاون مع شبكات تهريب المخدرات”، واصفًا نفسه بـ“أسير حرب”.
وفي كاراكاس، أدت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، اليمين الدستورية في 5 يناير الجاري، وتولت مهام الرئاسة المؤقتة، وفق ما أعلنته السلطات الفنزويلية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر