اصطدام عنيف بين قطارين فائقَي السرعة يهزّ جنوب إسبانيا.. عشرات القتلى والجرحى

اصطدام عنيف بين قطارين فائقَي السرعة يهزّ جنوب إسبانيا.. عشرات القتلى والجرحى

أفادت وسائل إعلام إسبانية، صباح اليوم الاثنين، بارتفاع حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة، وقع مساء الأحد جنوب إسبانيا، إلى ما لا يقل عن 39 قتيلاً، في واحدة من أخطر الكوارث التي عرفها قطاع السكك الحديدية خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب المصادر ذاتها، وقع الحادث بإحدى مناطق الأندلس، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال مدينة ملقة، بعدما خرجت عربات من قطار تابع لشركة إيريو عن مسارها واصطدمت بقطار آخر تابع للشركة الوطنية رينفي كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور، في ظروف ما تزال قيد التحقيق.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة النقل الإسبانية أن شدة الاصطدام كانت كبيرة، حيث أدت إلى خروج عربات من القطارين عن السكة، مخلفة دماراً واسعاً، فيما تم تسجيل عشرات الإصابات، من بينها نحو 30 حالة وُصفت بالخطيرة، جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة.

وأظهرت مشاهد بثتها القنوات العمومية الإسبانية حالة استنفار كبيرة في موقع الحادث، حيث انتشرت سيارات الإسعاف وعناصر الإطفاء والحرس المدني، وسط محاولات حثيثة لإجلاء المصابين وإنقاذ ركاب حوصروا داخل العربات المتضررة.

ووفق تصريحات لمسؤولين محليين نقلتها وسائل إعلام إسبانية، فإن فرق الإنقاذ واجهت صعوبات كبيرة بسبب التواء الهياكل المعدنية للعربات، فيما جرى الحديث عن “ليلة صعبة” بالنسبة لفرق الطوارئ والعائلات المتضررة، في انتظار استكمال عمليات الإغاثة والتعرف على هوية الضحايا.

وفي سياق التفاعل الرسمي، ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، يتابع تطورات الحادث عن كثب، مؤكداً أن الحكومة المركزية تعمل بتنسيق مع السلطات الجهوية والمحلية لتقديم الدعم اللازم، ومعبّراً عن تضامن الدولة مع أسر الضحايا.

كما نقلت المصادر ذاتها تعبير العائلة المالكة الإسبانية عن بالغ قلقها إزاء هذا الحادث، وتقديمها تعازيها لأسر الضحايا والمصابين، فيما أعلنت سلطات مدريد نشر فرق دعم نفسية ولوجستية لمواكبة العائلات المتضررة، خصوصاً بمحطة أتوتشا.

وعلى إثر الحادث، أعلنت شبكة السكك الحديدية الإسبانية تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وعدد من المدن الكبرى، من بينها قرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا، إلى حين استكمال التحقيقات التقنية وضمان شروط السلامة.

دولياً، أشارت وسائل إعلام إسبانية إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدّم تعازيه لإسبانيا، وعبّر عن استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم في مواجهة تداعيات هذه المأساة، التي أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول معايير السلامة في خطوط القطارات فائقة السرعة.

CAN2025 #AFCON2025 #Maroc2025 #Morocco2025 #FRMF #FesNews_CAN25

المصدر : فاس نيوز ميديا