أُزيل مقطع فيديو يتضمن محتوى مسيئًا وعنصريًا بحق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما، بعد ساعات من نشره على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنصة Truth Social.
وأفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أن نشر الفيديو تم “عن طريق الخطأ” من قبل أحد الموظفين، قبل أن يتم حذفه فور الانتباه إلى مضمونه. وأضاف المصدر أن الخطأ لا يعكس موقف الإدارة، مؤكدًا أن المحتوى أُزيل من الحساب المعني.
وكان المقطع قد أثار موجة واسعة من الاستنكار داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، امتدت إلى صفوف الحزب الجمهوري نفسه، نظرًا لطابعه المسيء والتمييزي، ما دفع إلى المطالبة بتوضيحات رسمية حول ملابسات نشره.
وفي أول رد فعل رسمي، كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، قد اعتبرت الانتقادات الموجهة حينها نوعًا من “الاستياء المبالغ فيه”، دون الإشارة في ذلك الوقت إلى أن النشر تم عن طريق الخطأ، قبل أن يصدر لاحقًا توضيح من مسؤول تنفيذي رفيع حول الحادثة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المتجدد في الولايات المتحدة حول ضوابط استخدام المنصات الرقمية من قبل المسؤولين السياسيين، وحدود المسؤولية المرتبطة بنشر محتويات مسيئة أو مخالفة للقيم الديمقراطية، خاصة في سياق سياسي مشحون واستقطاب حاد داخل الساحة الأمريكية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر