اتفاق تاريخي يطوي صفحة “بريكست” بجبل طارق: إلغاء الحدود البرية ونقل رقابة “شنغن” للمطار والميناء

فاس: طوت كل من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي صفحة من الخلافات الحدودية التي أعقبت مسار “بريكست“، عقب التوصل إلى تفاهم سياسي غير مسبوق ينهي عملياً وجود الحاجز البري الفاصل بين جبل طارق والأراضي الإسبانية، ويضمن تنقل الأفراد بسلاسة تامة دون إلزامهم بالإدلاء بجوازات السفر عند المعبر.
وبموجب هذا الترتيب الجديد، سيتم تحويل نقط المراقبة التابعة لنظام “شنغن” لتتمركز داخل المطار والميناء التابعين لجبل طارق. وستُناط مهمة التفتيش الأمني بلجان عمل مختلطة تتألف من سلطات الجانبين، في مقاربة عملياتية تهدف إلى الموازنة بين انسيابية الحركة واليقظة الأمنية.
وسيشكل هذا التحول الإداري انفراجاً اجتماعياً واقتصادياً لأزيد من 15 ألف عامل يضطرون يومياً لعبور هذه النقطة، حيث ستنتهي معاناة الطوابير وعمليات التفتيش المعقدة. وفي تعليق رسمي، اعتبرت الدبلوماسية الإسبانية أن هذه المعاهدة تركز أساساً على تحسين المعيشة اليومية للمواطنين ودعم بيئة الأعمال بالمنطقة، مع تشبث مدريد بمواقفها القانونية والسيادية التاريخية بشأن الإقليم.

المصدر: فاس نيوز ميديا