ضربات وصواريخ وإنذارات جوية.. تصعيد عسكري واسع يعيد رسم خريطة التوتر بعد هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران
Guerre irane - israel

حرب إيران وإسرائيل 2026 تشتعل مجدداً.. صواريخ وغارات تعيد الشرق الأوسط إلى دائرة التصعيد

الشرق الأوسط – عادت المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران إلى الواجهة من جديد، بعد تبادل هجمات عسكرية بين الجانبين للمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو شهرين، في تطور يعيد التوتر إلى منطقة تشهد أصلاً أوضاعاً أمنية وسياسية معقدة.

وشهدت الساعات الماضية إطلاق دفعات من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، ما أثار مخاوف دولية من انزلاق المنطقة نحو مرحلة جديدة من التصعيد.

وبحسب المعطيات المتداولة، جاءت التطورات الأخيرة عقب ضربة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما اعتبرت طهران أن الرد يندرج في إطار ما وصفته بالرد على التطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة.

وفي إسرائيل، دوت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، فيما أعلنت السلطات الإبقاء على حالة التأهب وفرض إجراءات احترازية شملت إغلاق المؤسسات التعليمية وتعزيز الجاهزية العسكرية.

من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في طهران وعدد من المدن الأخرى، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع عسكرية داخل إيران، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين.

وتلقي هذه التطورات بظلالها على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر، خاصة في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الإقليمية والأمنية، وسط تحذيرات دولية من مخاطر أي تصعيد جديد قد يهدد استقرار المنطقة.

كما انعكست التوترات على الأسواق العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً مع تزايد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة، خصوصاً في المناطق الاستراتيجية المرتبطة بنقل النفط والتجارة الدولية.

وفي السياق ذاته، أعلنت عدة دول وإدارات للطيران اتخاذ إجراءات احترازية شملت إغلاق أو تقييد أجزاء من المجال الجوي، تحسباً لأي تطورات أمنية جديدة.

وتتواصل التحركات الدبلوماسية الدولية في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع توسع رقعة المواجهة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ردود الفعل الإقليمية والدولية خلال الساعات والأيام المقبلة.

المصدر : فاس نيوز ميديا