دولي – أعلنت جبهة البوليساريو الانفصالية، مساء الأحد، مقتل القيادي العسكري وعضو أمانتها الوطنية لحبيب محمد عبد العزيز، رفقة شخصين آخرين، دون أن تكشف في بيانها الرسمي عن تفاصيل الحادث أو ملابساته.
ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من معطيات متداولة بشأن تنفيذ طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية، صباح الجمعة، ضربة استهدفت سيارتين دخلتا المنطقة العازلة المحظورة على المدنيين بمنطقة “أكليبات الفولة” شرق الجدار الأمني بالصحراء المغربية.
ولم تربط جبهة البوليساريو، في بيانها الرسمي، بين مقتل القيادي المذكور والعملية التي شهدتها المنطقة العازلة، كما لم تكشف عن ظروف مقتله، مكتفية بالإعلان عن وفاته وإقرار حداد لمدة ثلاثة أيام.
ويُعد لحبيب محمد عبد العزيز من أبرز القيادات العسكرية داخل الجبهة الإنفصالية، حيث كان يشغل منصب قائد اللواء الميداني الأول وعضواً بالأمانة الوطنية، وهو نجل الزعيم السابق للبوليساريو محمد عبد العزيز.
وفي سياق متصل، نفى “ائتلاف نقابات التعدين الأهلي” بولاية تيرس زمور الموريتانية صحة الأخبار التي تحدثت عن استهداف منقبين موريتانيين خلال الحادث، مؤكداً في بيان له أن الأشخاص المعنيين لا ينتمون إلى المنقبين الموريتانيين.
كما أكد رئيس الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين، محمد حسن المحمود العلوي، أن المعطيات المتداولة بشأن استهداف منقبين موريتانيين “غير صحيحة”، مشيراً إلى أن السلطات الموريتانية كانت قد شرعت في إجراءات لإخلاء المناطق القريبة من الحدود خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف المتحدث أن المنطقة المعنية تشهد وضعاً أمنياً خاصاً، داعياً إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة، خاصة تلك التي قد تسيء إلى العلاقات بين المغرب وموريتانيا.
وتعيد هذه التطورات الأنظار إلى الوضع الأمني شرق الجدار الدفاعي بالصحراء المغربية، في ظل استمرار التوتر بالمنطقة وترقب صدور معطيات رسمية إضافية بشأن ملابسات الحادث.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر