بعد سبتة.. الملك الإسباني في مليلية المحتلة في زيارة هي الأولى منذ اعتلائه العرش

⏱ وقت القراءة: 4 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مليلية المحتلة – حلّ الملك الإسباني فيليبي السادس، بتاريخ 14 أكتوبر 2026، بمدينة مليلية المحتلة، رفقة الملكة ليتيزيا، بعد يوم واحد من زيارتهما إلى سبتة المحتلة،...
  • وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة لتزامنها مع الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام البرلمان يوم 9 أكتوبر الجاري، والذي أكد فيه أن الشراكة مع إسبانيا، شأنها شأن ...
بعد سبتة.. الملك الإسباني في مليلية المحتلة في زيارة هي الأولى منذ اعتلائه العرش

مليلية المحتلة – حلّ الملك الإسباني فيليبي السادس، بتاريخ 14 أكتوبر 2026، بمدينة مليلية المحتلة، رفقة الملكة ليتيزيا، بعد يوم واحد من زيارتهما إلى سبتة المحتلة، في أول زيارة للعاهل الإسباني إلى المدينتين منذ اعتلائه العرش سنة 2014، وسط سياق دبلوماسي يتسم بتباين المواقف بشأن قضايا الهجرة والعلاقات بين الرباط ومدريد.

إعلان • Google AdSense

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة لتزامنها مع الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس أمام البرلمان يوم 9 أكتوبر الجاري، والذي أكد فيه أن الشراكة مع إسبانيا، شأنها شأن باقي الشراكات الدولية للمغرب، «اختيار سيادي والتزام طوعي»، لا يمكن أن يكون موضوع أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز. كما دعا الملك إلى مراجعة نموذج التعاون الحالي في مجال الهجرة، معتبراً أنه بلغ حدوده في ظل الأزمات المتكررة.

وجاء الموقف الملكي في سياق انتقادات لتصريحات وصفها الملك محمد السادس بغير المسؤولة، صادرة عن بعض الأوساط السياسية والإعلامية، وما اعتبره توظيفاً لقضية الهجرة. وأعلن في هذا الإطار أن المغرب سيقدم لشركائه تصوراً استراتيجياً جديداً للتعاون، يقوم على التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

في المقابل، حملت تصريحات فيليبي السادس خلال زيارته إلى سبتة، الثلاثاء، تأكيداً على الموقف الإسباني من المدينتين؛ إذ وصفهما بأنهما جزء لا يتجزأ من الواقع السياسي والوطني لإسبانيا، وشدد على أن سيادة بلاده ووحدة أراضيها «غير قابلتين للتفاوض». كما أشار إلى رغبة إسبانيا في الحفاظ على علاقات جيدة مع المغرب، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.

إعلان • Google AdSense

وبحسب المعطيات المنشورة عن برنامج الزيارة، شمل تحرك الملك الإسباني إلى مليلية لقاء السلطات المحلية وزيارة مؤسسة تعليمية، إلى جانب لقاء مرتقب مع ممثلين عن المجتمع المدني. وتأتي الزيارة بعد أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة خلال يوليوز الماضي، عندما وصل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينة خلال فترة وجيزة، في واحدة من أبرز الأزمات التي أثرت على العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة.

ورغم تقاطع الزيارتين مع الخطاب الملكي الأخير، لا توجد معطيات معلنة تثبت أن تحرك العاهل الإسباني إلى سبتة ومليلية جاء رداً مباشراً على موقف الملك محمد السادس. غير أن تزامن الأحداث يعيد ملف المدينتين والتعاون في مجال الهجرة إلى واجهة العلاقات المغربية الإسبانية، في وقت يطرح فيه المغرب مراجعة أسس الشراكة بما يضمن احترام السيادة وتوازن الالتزامات بين الطرفين.


سبتة ومليلية المحتلتان.. فيليبي السادس يتشبث بالسيادة الإسبانية على الثغرين المغربيين وسط دعوات لحسن الجوار مع الرباط

دولي – جدد الملك الإسباني فيليبي السادس، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، تمسك مدريد بموقفها بشأن سبتة ومليلية المحتلتين، واصفاً السيادة الإسبانية عليهما بأنها «غير قابلة للتفاوض»، وذلك خلال زيارة رسمية إلى مدينة سبتة، تزامناً مع دعوته إلى الحفاظ على علاقات جوار جيدة مع المملكة المغربية.

إعلان • Google AdSense

وقال العاهل الإسباني إن سبتة ومليلية «لا تنفصلان» عن إسبانيا، في تصريحات تعكس استمرار تمسك مدريد بموقفها من الثغرين المغربيين المحتلين، في وقت تظل فيه قضية المدينتين من الملفات الحساسة المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية.

وجاءت تصريحات فيليبي السادس خلال زيارة قام بها إلى سبتة رفقة الملكة ليتيسيا، حيث ألقى خطاباً أكد فيه موقف بلاده من المدينتين، مشدداً في الوقت نفسه على أن إسبانيا والاتحاد الأوروبي يتحملان مسؤولية الحفاظ على علاقات جوار جيدة مع المغرب.

وتأتي هذه الزيارة بعد نحو شهرين ونصف من أزمة الهجرة التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي، حين لقي نحو مئة مهاجر حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز، وكان معظمهم قد حاول عبور المسافة سباحة، وفق المعطيات المتداولة.

وقبيل خطابه، زار الملك الإسباني مقبرة سيدي إمبارك، حيث ترحم على ضحايا الحادث، في خطوة تزامنت مع استمرار تداعيات الأزمة الإنسانية التي خلفتها محاولات العبور نحو المدينة.

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن دخول سفن حربية مغربية إلى المياه المحيطة بسبتة خلال تدفق المهاجرين أواخر يوليوز. ورداً على ذلك، وصفت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية، إلما سايث، الواقعة بأنها حدث ظرفي تمت معالجته في ظروف عادية.

وعلى المستوى الميداني، لا تزال المدينة تواجه تحديات مرتبطة بوضعية المهاجرين، رغم إقامة مراكز لاستقبال أكثر من 7 آلاف مهاجر ونحو 2800 قاصر، بحسب المعطيات المنشورة. ولا يزال بعض المهاجرين يعيشون في الشوارع والمناطق الجبلية المحيطة، بينما جرى تفكيك آخر المخيمات التي كانت قائمة على الشواطئ خلال الأيام الأخيرة.

وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على ملف سبتة ومليلية المحتلتين، باعتباره من أبرز الملفات العالقة في العلاقات المغربية الإسبانية، في ظل استمرار التباين في المواقف بشأن وضع المدينتين، مقابل تأكيد الجانبين أهمية الحفاظ على علاقات الجوار والتعاون في القضايا المشتركة، وفي مقدمتها الهجرة والأمن والاستقرار الإقليمي.

المصدر : فاس نيوز ميديا

إعلان • Google AdSense
💼 وظائف فاس–مكناس