منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور الملك محمد السادس في حماية القدس ودعم صمود المقدسيين

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • دولي – أشادت منظمة التعاون الإسلامي بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس، التي يرأسها الملك محمد السادس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، في حماية المدينة المقدسة ودعم ص...
  • وأكد إعلان بغداد، الذي توّج اجتماعاً استمر يومين بالعاصمة العراقية، أهمية الجهود التي تبذلها لجنة القدس والوكالة التابعة لها في دعم المقدسيين وتعزيز قدرتهم على ...

دولي – أشادت منظمة التعاون الإسلامي بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس، التي يرأسها الملك محمد السادس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، في حماية المدينة المقدسة ودعم صمود سكانها ومؤسساتها، وذلك ضمن إعلان بغداد الصادر الأحد، عقب اختتام أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة.

وأكد إعلان بغداد، الذي توّج اجتماعاً استمر يومين بالعاصمة العراقية، أهمية الجهود التي تبذلها لجنة القدس والوكالة التابعة لها في دعم المقدسيين وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة التحديات التي تعرفها المدينة ومؤسساتها.

وجدد الإعلان التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية، مشدداً على أن المدينة المقدسة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.

وتأتي هذه المواقف في سياق التحركات الدبلوماسية التي تقودها منظمة التعاون الإسلامي بشأن القضية الفلسطينية، وما يرتبط بها من جهود لحماية القدس والحفاظ على هويتها ومكانتها الدينية والتاريخية.

ومثّل المغرب في أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وفد ترأسه فؤاد يازورح، السفير المدير العام للشؤون السياسية الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وضم الوفد المغربي، وفق المعطيات الواردة في الخبر، خالد بن الشيخ، مدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بالوزارة، ومحمد جمال شقشاق، الممثل الدائم المساعد للمملكة لدى منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب صلاح الدين بولحروز، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة المملكة المغربية في بغداد.

وتضطلع وكالة بيت مال القدس الشريف بدور تنفيذي في إطار عمل لجنة القدس، من خلال برامج ومبادرات تستهدف دعم سكان المدينة ومؤسساتها، في مجالات اجتماعية وتنموية وإنسانية.

ويعكس التنويه الوارد في إعلان بغداد أهمية العمل المؤسساتي والدبلوماسي المرتبط بالقدس، في ظل تأكيد منظمة التعاون الإسلامي ضرورة الحفاظ على مكانة المدينة ودعم صمود سكانها، باعتبار القضية الفلسطينية والقدس الشريف من القضايا المركزية في عمل المنظمة.

المصدر : فاس نيوز ميديا