دولي – أفاد تقرير حديث صادر عن مؤشر الإرهاب العالمي بأن منطقة الساحل الإفريقي لا تزال تمثل بؤرة رئيسية للعنف المرتبط بـ“الإرهاب”، حيث سجلت خلال سنة 2025 نحو نصف الوفيات المرتبطة بهذه الظاهرة على الصعيد العالمي.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، الذي يصدره معهد الاقتصاد والسلام، فقد بلغ عدد الوفيات الناتجة عن “الإرهاب” عالمياً حوالي 5.582 حالة خلال 2025، تم تسجيل نسبة مهمة منها بدول الساحل، رغم تسجيل تراجع نسبي في العدد الإجمالي للضحايا مقارنة بسنة 2024.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المنطقة شهدت ارتفاعاً كبيراً في عدد الضحايا خلال السنوات الأخيرة، حيث تضاعف عدد الوفيات المرتبطة بهذه الأعمال بشكل ملحوظ منذ 2019، بعدما كانت تمثل نسبة محدودة من الإجمالي العالمي قبل ذلك.
وأوضح التقرير أن مركز ثقل هذه الظاهرة انتقل خلال العقد الأخير من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى إفريقيا جنوب الصحراء، وبشكل خاص إلى منطقة الساحل.
وعلى مستوى الدول، تصدر باكستان قائمة البلدان الأكثر تضرراً خلال 2025، متجاوزة بوركينا فاسو التي تراجعت إلى المرتبة الثانية، رغم تسجيل انخفاض في عدد الضحايا بها.
كما حلّ النيجر في المرتبة الثالثة عالمياً، متقدماً على كل من نيجيريا ومالي، في ظل استمرار التحديات الأمنية بالمنطقة، وارتفاع عدد الضحايا في بعض الدول.
وفي هذا السياق، أرجع التقرير جزءاً من هذه التطورات إلى نشاط جماعات مسلحة، من بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، التي تواصل توسيع نطاق عملياتها داخل المنطقة.
كما أشار إلى امتداد هذه الأنشطة إلى بعض الدول الساحلية في غرب إفريقيا، في مؤشر على توسع نطاق التهديدات الأمنية خارج المجال التقليدي للساحل.
وتعكس هذه المعطيات، وفق نفس التقرير، استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، رغم بعض التراجعات المسجلة في عدد الضحايا خلال الفترة الأخيرة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر