تزايد اهتمام المغاربة خلال الفترة الأخيرة بفرص الهجرة القانونية إلى إسبانيا، خاصة في ظل الطلب المتزايد على اليد العاملة بعدد من القطاعات، ما جعل تصاريح الإقامة والعمل من بين أكثر المواضيع بحثاً.
وبحسب معطيات متوفرة، فإن الحصول على تصريح الإقامة والعمل في إسبانيا يظل مرتبطاً أساساً بالتوفر على عقد عمل قانوني مسبق من مشغل إسباني، إلى جانب استيفاء مجموعة من الشروط الإدارية والقانونية.
وتشمل هذه الشروط، وفق نفس المعطيات، التوفر على جواز سفر ساري المفعول، سجل عدلي خالٍ من السوابق، شهادة طبية، إضافة إلى إثبات الكفاءة المهنية أو الخبرة في المجال المطلوب.
وتتنوع تصاريح الإقامة والعمل بإسبانيا حسب طبيعة النشاط، ومن أبرزها:
- العمل بعقد (الأكثر شيوعاً)
- العمل الموسمي في الفلاحة والسياحة
- العمل الحر (لأصحاب المشاريع)
وفي ما يخص العمل الموسمي، يتطلب الأمر عقداً مصادقاً عليه، مع الالتزام بالعودة إلى المغرب بعد انتهاء مدة العمل، في إطار برامج الهجرة الدائرية.
وبحسب الإجراءات المعمول بها، يتم تقديم طلب تصريح العمل من طرف المشغل الإسباني لدى السلطات المختصة، قبل أن يتقدم المعني بالأمر بطلب التأشيرة من بلده الأصلي، ثم استكمال إجراءات الإقامة بعد الوصول إلى إسبانيا.
كما يتعين على المستفيد، بعد دخوله إلى التراب الإسباني، التسجيل في الضمان الاجتماعي والتقدم بطلب الحصول على بطاقة الإقامة (TIE) داخل الآجال القانونية.
وفي سياق متصل، تشير معطيات حديثة إلى أن إسبانيا تواصل تعزيز برامج استقطاب العمال الأجانب، خاصة عبر نظام “GECCO”، الذي يتيح عقود عمل موسمية متعددة السنوات، ويستفيد منه عدد كبير من المغاربة.
وتعكس هذه التوجهات حاجة الاقتصاد الإسباني إلى اليد العاملة، خصوصاً في قطاعات الفلاحة، البناء، والسياحة، في ظل شيخوخة السكان وتزايد الطلب على الخدمات.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر