مكناس – عاد النقاش حول واقع التنمية بمدينة مكناس إلى الواجهة، في ظل استمرار تعثر عدد من المشاريع التي سبق تقديمها ضمن برامج تنموية مختلفة، وسط تساؤلات متزايدة بشأن أسباب التأخر المسجل في إخراج مجموعة من الأوراش إلى حيز التنفيذ.
ويعتبر متابعون للشأن المحلي أن المدينة ما تزال تنتظر تنزيل مشاريع مهيكلة في مجالات النقل والبنية التحتية والثقافة والتعليم العالي، رغم أهمية هذه الأوراش في تحسين الخدمات وتعزيز جاذبية العاصمة الإسماعيلية.
ومن بين الملفات التي تثير اهتمام الرأي العام المحلي، يبرز مشروع محطة القطار الجديدة، الذي كان قد أثار في وقت سابق حالة من التفاؤل بعد الإعلان عن انطلاق الأشغال، قبل أن تتوقف وتيرة المشروع دون صدور معطيات رسمية توضح أسباب التعثر أو الآجال المرتقبة لاستكماله.
كما يشير متابعون إلى تراجع الحضور الثقافي للمدينة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد انتقال بعض التظاهرات الفنية والثقافية إلى مدن أخرى، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى إعادة الاعتبار للدور الثقافي الذي عُرفت به مكناس لسنوات.
وعلى مستوى البنية التحتية، تؤكد فعاليات محلية أن عدداً من المحاور الطرقية بالمدينة ما يزال يعرف ضغطاً متزايداً في حركة السير، مقابل مطالب بإطلاق مشاريع تساهم في تحسين التنقل الحضري وتخفيف الاختناق المروري داخل عدد من النقاط الرئيسية.
وفي السياق ذاته، يتواصل الجدل حول وضعية بعض الأحياء الناقصة التجهيز، حيث تتحدث فعاليات محلية عن استمرار مشاكل مرتبطة بتدهور الطرقات وضعف الإنارة والبنيات الأساسية، مع مطالب بتسريع برامج التأهيل الحضري وتحسين ظروف العيش بعدد من الأحياء.
كما تعود إلى الواجهة مطالب مرتبطة بتوسيع العرض الجامعي بمكناس، من خلال إخراج مشاريع تعليمية وتكوينية سبق الإعلان عنها، بهدف تعزيز البنية الجامعية وتوفير مؤسسات تستجيب لتزايد عدد الطلبة بالمدينة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن عدداً من الملفات التنموية بمكناس ما تزال في حاجة إلى مواكبة أكبر وتسريع وتيرة التنفيذ، بما ينسجم مع انتظارات الساكنة وحاجيات المدينة على مستوى البنيات والخدمات الأساسية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر