مكناس: قنطرة الفرسان بتواركة من معلمة تاريخية إلى مرتع للأزبال وقطاع الطرق

بعدما كانت معلمة تاريخية شامخة شاهدة على الهندسة الحضارية للعهد الإسماعيلي، و معبرا لمرور خيول السلطان فوق واد الفلفل من الإسطبل(الروى) صوب صهريج السواني للشرب أو الإستعداد للنزهات أو المعارك (الحركات)، اصبحت قنطرة الفرسان بتواركة في منظر مشةه و مرتعا للمتشردين و مطرحا للأزبال بطريقة عشوائية سافرة يندى لها جبين الزوار ممن يعرفون قيمتها.

فرغم إعادة هيكلة القنطرة التي بنيت أوائل القرن 18 بأمر من السلطان المولى إسماعيل، على عهد والي جهة مكناس تافلات أنذاك العامل محمد فوزي بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلا أن الإهمال طالها في عهد المجلس الجماعي الحالي، مما جعل العديد من الباحثين في الثرات و فعاليات المجتمع المدني يستنكرون هذا الوضع، و يحملون مسؤولية ما ألت إليه مأثر المدينة لمختلف الحهات بالعاصمة الإسماعيلية.

عن : فاس نيوز ميديا