مكناس – أعادت مشاهد لتراكم النفايات بمحيط معلمة صهريج السواني بمدينة مكناس الجدل حول سبل الحفاظ على الفضاءات التاريخية بعد تأهيلها، وذلك بعد أشهر من انتهاء مشروع إعادة تهيئة المعلمة، الذي رُصدت له اعتمادات مالية مهمة في إطار تثمين الموروث الثقافي والعمراني للمدينة.
وأفادت فعاليات محلية بمكناس بأن محيط صهريج السواني عرف خلال الأيام الأخيرة انتشار بقايا الأطعمة وأغلفة المأكولات ومخلفات أخرى، معتبرة أن هذه الوضعية تؤثر على الصورة الجمالية لإحدى أبرز المعالم التاريخية والسياحية بالعاصمة الإسماعيلية، خاصة خلال فترة توافد الزوار.
وترى المصادر ذاتها أن مشاريع إعادة التأهيل، مهما بلغت كلفتها، تظل رهينة باستمرار عمليات الصيانة والنظافة والتدبير اليومي، إلى جانب ترسيخ ثقافة المحافظة على الفضاءات العمومية لدى مرتاديها، بما يضمن استدامة الاستثمارات العمومية الموجهة لحماية التراث.
وأضافت فعاليات محلية أن صهريج السواني يمثل أحد أهم الفضاءات التاريخية والسياحية بمدينة مكناس، ما يستدعي، بحسب تعبيرها، تكثيف عمليات النظافة بشكل دوري، وتعزيز آليات المراقبة، مع توفير مزيد من حاويات جمع النفايات، والتحسيس بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الحضاري.
كما دعت المصادر نفسها إلى تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مصالح جماعية وسلطات محلية ومجتمع مدني، إلى جانب الزوار، من أجل المحافظة على نظافة المعلمة وضمان استمرارها كوجهة سياحية وثقافية تعكس مكانة مدينة مكناس ضمن المدن المغربية المصنفة تراثاً عالمياً.
وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى فعاليات محلية بمكناس، في انتظار أي توضيحات أو معطيات رسمية من الجهات المعنية بشأن عمليات تدبير وصيانة محيط معلمة صهريج السواني.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر