مكناس – يثير تراكم النفايات والأوساخ بمدخل وأرجاء القنطرة الرابطة بين برج مولاي عمر وعين شبيك، في اتجاه شارع الحمام، استياء عدد من السكان، الذين يطالبون بالتدخل العاجل لتنظيف الموقع وتحسين وضعه البيئي.
وتتركز النفايات، وفق إفادات محلية، عند مدخل القنطرة وفي محيطها، ما يؤثر على جمالية المكان ويطرح تساؤلات بشأن انتظام عمليات النظافة بهذه النقطة التي تشكل ممراً مهماً يربط بين عدد من الأحياء والمناطق المجاورة.
ويشتكي سكان بالقرب من الموقع من الروائح المنبعثة من النفايات المتراكمة، مؤكدين أن الوضع أصبح مصدر إزعاج يومي، إلى درجة تعذر فتح نوافذ بعض المنازل المحاذية للمكان، وفق إفاداتهم.
كما أفادت المصادر المحلية بأن خدمات النظافة لم تتدخل بالموقع منذ مدة، مطالبة الشركة المكلفة والجهات المعنية بالعمل على رفع النفايات وتنظيف محيط القنطرة بشكل منتظم.
وتكتسي القنطرة أهمية بالنسبة لحركة التنقل المحلية، بالنظر إلى كونها تربط برج مولاي عمر بعين شبيك والجهة المؤدية إلى شارع الحمام، وتوفر منفذاً نحو عدد من المناطق والأحياء المجاورة.
وفي الوقت نفسه، تبرز الحاجة إلى تعاون مختلف الأطراف للحفاظ على نظافة المكان، إذ إن معالجة ظاهرة تراكم النفايات تقتضي، إلى جانب انتظام خدمات النظافة، التزام السكان ومستعملي الفضاء العام بعدم رمي الأزبال عشوائياً.
وتطالب فعاليات محلية بالتدخل لمعالجة الوضع البيئي بالقنطرة، مع تعزيز عمليات جمع النفايات ومراقبة النقاط التي تعرف تراكم الأزبال، بما يضمن الحفاظ على نظافة المحيط وتحسين ظروف عيش السكان.
وتنتظر الساكنة توضيحات الجهات المختصة بشأن أسباب استمرار الوضع، وبرنامج التدخل المعتمد لتنظيف الموقع وضمان عدم عودة النفايات إلى التراكم.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر