مكناس – أفادت معطيات متداولة محلياً بتعرض أستاذة للرشق بالحجارة، صباح الأربعاء، بالثانوية التأهيلية لحسن بن محمد بن مبارك بجماعة المهاية، التابعة لعمالة مكناس، في واقعة أثارت، وفق المصادر ذاتها، حالة من الاستنكار في صفوف الشغيلة التعليمية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الواقعة تأتي داخل مؤسسة تضم السلكين الإعدادي والثانوي، ويبلغ عدد تلاميذها نحو 2800 تلميذ وتلميذة، إلى جانب حديث عن خصاص على مستوى الحراسة العامة، عقب انتقال ثلاثة حراس عامين.
وبحسب المصادر نفسها، فإن الوضع داخل المؤسسة يفرض تحديات على مستوى التدبير والتأطير وتتبع الحياة المدرسية، بالنظر إلى عدد المتعلمين وتعدد الأسلاك، وما يرافق ذلك من حاجة إلى موارد بشرية وإدارية كافية.
وتعيد هذه المعطيات إلى الواجهة النقاش حول سلامة الأطر التعليمية داخل المؤسسات المدرسية بمكناس، خصوصاً في ظل تسجيل وقائع أخرى مرتبطة بالعنف أو التهديد ضد نساء ورجال التعليم خلال الفترة الأخيرة.
وكانت معطيات نقابية قد تحدثت، خلال بداية الموسم الدراسي، عن واقعة بثانوية الإمام الغزالي بمكناس، قالت فيها إن أستاذة تعرضت للتهديد والسب والقذف داخل المؤسسة، مطالبة بتوفير الحماية للأطر التعليمية.
غير أن فاس نيوز لم يتسنَّ لها، إلى حدود نشر هذا المقال، التأكد بشكل مستقل من صحة واقعة الرشق بالحجارة أو من جميع المعطيات المرتبطة بوضعية المؤسسة، كما لم تتوصل بتوضيح رسمي من الجهات التعليمية المختصة بشأن الواقعة.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار توضيحات رسمية أو إفادات موثوقة من الجهات المعنية، قيد التحقق، فيما يظل موضوع حماية الأطر التعليمية وضمان شروط السلامة داخل المؤسسات التعليمية من الملفات التي تحظى باهتمام متزايد على المستوى المحلي.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر