اتهامات بتحريض الساكنة على الاحتجاج تلاحق المجلس الجماعي لمولاي يعقوب

يتداول الرأي العام المحلي بإقليم مولاي يعقوب منذ صباح الأربعاء 11 يونيو 2025، معطيات تفيد بتوجيه اتهامات خطيرة لرئيس جماعة مولاي يعقوب ونائبه الأول، بشأن دورهما في تحريض عدد من سكان المنطقة الحمراء بمركز الجماعة على تنظيم مسيرة احتجاجية نحو مقر عمالة الإقليم، على خلفية ملف البنايات الآيلة للسقوط.

المعطيات تشير إلى أن اجتماعًا داخليًا تم عقده بمقر الجماعة صباح اليوم نفسه، بحضور رئيس المجلس وبعض أعضاء المكتب، خُصّص لمناقشة مخرجات تقرير تقني متعلق بالمباني المهددة بالانهيار، وانتهى هذا اللقاء بتوجيهات صريحة – حسب ما تم تداوله – بدفع الساكنة إلى التصعيد والاحتجاج الجماعي، في خطوة اعتُبرت بمثابة تحريض مباشر على خلق حالة من التوتر الاجتماعي.

التحركات التي أعقبت الاجتماع المذكور، وما تلاها من تنظيم فعلي لمسيرة احتجاجية، أعادت النقاش إلى واجهة الأحداث حول مسؤولية المجلس في تأجيج الأوضاع، بدل المساهمة في احتوائها، خاصة أن الملف حساس ويتطلب حلولًا مسؤولة لا مزيدًا من التعقيد.

ويطرح هذا التطور المثير للجدل تساؤلات حول حدود تدخل المؤسسات المنتخبة في توجيه الشارع، وحول مدى التزامها بمقتضيات التهدئة والتنسيق المؤسساتي، خصوصًا في ظل هشاشة الوضع الاجتماعي والاقتصادي للفئات المتضررة من السكن غير اللائق.

عن موقع: فاس نيوز