مولاي يعقوب – تتواصل عمليات حصاد الحبوب بعدد من المناطق الفلاحية بإقليم مولاي يعقوب وسط مؤشرات إيجابية بشأن الموسم الفلاحي الحالي، بعد سنوات اتسمت بتراجع التساقطات وتأثيرات الجفاف على المردودية والإنتاج.
وبحسب متتبعين للشأن الفلاحي المحلي، فقد ساهمت التساقطات المطرية التي شهدها الموسم في تحسين وضعية المزروعات وإنعاش آمال الفلاحين في تحقيق نتائج أفضل مقارنة بالمواسم السابقة، خاصة على مستوى إنتاج الحبوب والزراعات الربيعية.
وأكد عدد من الفلاحين أن عمليات الحصاد انطلقت عقب عيد الأضحى في ظروف مواتية، مشيرين إلى أن الموسم الحالي يشكل متنفساً للقطاع الفلاحي بعد سنوات صعبة تأثرت بندرة الأمطار وتراجع الإنتاج.
وتفيد معطيات متداولة وسط مهنيي القطاع بأن مردودية بعض الحقول قد تتراوح بين 30 و70 كيساً للهكتار، مع تفاوت النتائج حسب طبيعة التربة والظروف المناخية التي ميزت مختلف مناطق الإقليم.
كما سجلت الزراعات الربيعية، خاصة الحمص والفول، مؤشرات إيجابية بفضل التساقطات التي استمرت إلى حدود منتصف أبريل، ما يعزز توقعات الفلاحين بتحسن المداخيل خلال الموسم الحالي.
ويرى فاعلون محليون أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الحصيلة النهائية للموسم، في ظل استمرار عمليات الحصاد بمختلف المناطق، وترقب النتائج الفعلية للإنتاج.
ويأمل العديد من الفلاحين بإقليم مولاي يعقوب أن يشكل هذا الموسم بداية تعافٍ تدريجي للنشاط الفلاحي، بعد سنوات من التحديات المرتبطة بالإجهاد المائي وتراجع المحاصيل.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر