مولاي يعقوب : لقاء تواصلي لفائدة مسؤولي المراكز الصحية للتوعية حول مخاطر لسعات العقارب و لدغات الافاعي

في اطار تخليد الاسبوع الوطني للتحسيس والتوعية حول مخاطر التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي وسبل مكافحتها والوقاية منها والمنظم من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من فاتح إلى الثامن يوليوز 2025 تحت شعار “لنحمي أنفسنا من تسممات الأفاعي والعقارب”،
تم عقد لقاء تحسيسي لفائدة مسؤولي المراكز الصحية لإقليم مولاي يعقوب، تحت إشراف المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لذات الإقليم وذلك اليوم الثلاثاء 08 يوليوز 2025؛ حيث أكدت على ان لسعات العقارب ولدغات الأفاعي لازالت تشكل خطرا على الصحة العامة في المغرب خاصة في المناطق القروية ومن تم وجب تكثيف الجهود من أجل رفع الوعي لدى الساكنة من أجل اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للوقاية من التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي
وتجدر الاشارة ان المغرب يسجل سنويا حسب المركز المغربي لمحاربة التسممات واليقظة الوبائية مايقارب 25000 حالة لسعة عقرب و 250 حالة لدغة أفعى
وقد حقق المغرب نتائج جد طيبة في خفض نسبة الاماتة حيث بلغت 0,14 بالنسبة للسعات العقارب و 1,9 بالنسبة للدغات الأفاعي
وتوصي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عموم المواطنات والمواطنين باتباع التدابير الوقاية لتجنب التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي وللمزيد من الاستفسارات المرجو الاتصال بالرقم الاقتصادي 0801000180.

فاس: دورة تكوينية حول الخوارزميات الجديدة لمعالجة الأمراض المنقولة جنسياً

في إطار تنفيذ المخطط الاستراتيجي الوطني المندمج لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة والأمراض المنقولة جنسياً والتهابات الكبد الفيروسية 2023-2024، نظمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس، بتنسيق مع مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض وبدعم من الصندوق العالمي لمكافحة السيدا والسل والملاريا، دورة تكوينية يوم الاثنين 23 يونيو 2025 بمدينة فاس.

وتهدف هذه الورشة إلى تكوين فرق إقليمية مؤهلة لضمان تطبيق الخوارزميات الجديدة لمعالجة الأمراض المنقولة جنسياً، وذلك عبر تكوين تدريجي للأطر الصحية العاملة بالمراكز الصحية الحضرية والقروية بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، مع اعتماد مقاربة تلازمية تركز على التكامل في التشخيص والعلاج.

شارك في تأطير الدورة أطر من مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض، بالإضافة إلى خبراء من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس-مكناس، وأستاذة التعليم العالي بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني. كما تكونت الفرق الإقليمية من أطباء اختصاصيين يمثلون كل إقليم، إلى جانب ممثلي أساتذة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بفاس، مكناس، وتازة.

وشهدت الدورة حضور شركاء مسؤولين عن مقاربة الفئات الهشة والفئات المفتاحية، من بينهم أطباء الجمعيات الموضوعاتية وأطباء المؤسسات السجنية بجهة فاس-مكناس. وفي ختام الورشة، عبر المشاركون عن استعدادهم الكامل للانخراط في تعميم الدورات التكوينية على مستوى مختلف أقاليم الجهة، والمساهمة في تسريع وتيرة تحقيق الأهداف المسطرة لسنة 2025 في مجال مكافحة الأمراض المنقولة جنسياً.

عن موقع: فاس نيوز