مولاي يعقوب.. بعد تحرير الملك العمومي بمحيط الحامة.. دعوات إلى حلول تحفظ لقمة عيش الباعة

مولاي يعقوب – دعا عدد من متتبعي الشأن المحلي بمولاي يعقوب إلى اعتماد مقاربة اجتماعية تواكب عمليات تحرير الملك العمومي التي باشرتها السلطات المحلية، مطلع الأسبوع الجاري، بمحيط حامة مولاي يعقوب، مؤكدين أن تطبيق القانون ينبغي أن يقترن بإيجاد بدائل تحفظ مصادر عيش الباعة المتضررين.

وأشاد المتتبعون بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية لتنظيم الفضاء العام وضمان حق المواطنين في الاستفادة من الملك العمومي وفق القانون، معتبرين أن احترام النظام وتحرير الأرصفة والفضاءات العمومية يظل مطلباً يخدم المصلحة العامة ويحسن جاذبية المنطقة.

وفي المقابل، شددوا على أن تنزيل القانون لا ينبغي أن يتم بمعزل عن البعد الاجتماعي، لكون عدداً من الباعة يعتمدون على أنشطتهم التجارية كمصدر رئيسي لإعالة أسرهم، ما يستدعي، بحسب رأيهم، اعتماد حلول عملية تضمن استمرارهم في العمل داخل إطار قانوني ومنظم.

وطالب متتبعون للشأن المحلي بتهيئة فضاءات بديلة ومهيكلة لفائدة الباعة قبل تنفيذ عمليات الإزالة، مع فتح قنوات للحوار وإشراك المعنيين في بلورة حلول توافقية تضمن احترام القانون، وتحافظ في الوقت ذاته على كرامة المتضررين واستقرارهم الاجتماعي.

ويرى المتتبعون أن نجاح عمليات تحرير الملك العمومي لا يقاس فقط بإزالة مظاهر الاحتلال، بل أيضاً بقدرة مختلف المتدخلين على تحقيق توازن بين فرض القانون ومواكبة الفئات المتضررة بحلول واقعية ومستدامة، بما يكرس صورة مدينة منظمة تراعي المصلحة العامة وتحافظ على البعد الإنساني.

المصدر : فاس نيوز ميديا