مولاي يعقوب.. شكاوى من صعوبة الولوج إلى لقاح داء السعار ومطالب بتوسيع نقاط توفيره

مولاي يعقوب – عبر عدد من المواطنين ومتتبعين للشأن المحلي بإقليم مولاي يعقوب عن استيائهم مما وصفوه بصعوبة الولوج إلى لقاح داء السعار (داء الكلب) بعدد من الجماعات الترابية، معتبرين أن الحصول على هذا اللقاح يقتضي، في حالات عديدة، التنقل إلى نقاط محددة خارج مناطق سكناهم، الأمر الذي يزيد من معاناة الأسر، خاصة خلال فصل الصيف.

وبحسب إفادات متطابقة استقتها فاس نيوز من مواطنين ومتتبعين للشأن المحلي، فإن توفير اللقاح يقتصر، وفق ما أفادوا به، على المركز الصحي بجماعة مولاي يعقوب والمكتب الصحي التابع لعمالة فاس – أكدال، وهو ما يضطر بعض المصابين بعضات أو خدوش الحيوانات إلى التنقل لتلقي الجرعات العلاجية.

وأضافت المصادر ذاتها أن تكرار التنقل من أجل استكمال بروتوكول العلاج يشكل عبئًا مادياً ولوجستياً على عدد من الأسر، خاصة القاطنة بالمناطق القروية، لاسيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة.

كما أشار متتبعون للشأن المحلي إلى أن انتشار الكلاب الضالة بعدد من جماعات الإقليم يزيد، بحسب تعبيرهم، من أهمية تقريب خدمات التلقيح وضمان سهولة الولوج إليها عند الحاجة.

ودعا عدد من المتتبعين والمواطنين المصالح الإقليمية التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى توضيح وضعية توفير لقاح داء السعار بالإقليم، والنظر في إمكانية توسيع نقاط الاستفادة منه، بما يساهم في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، خاصة بالمناطق القروية.

وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم يتسنَّ لفاس نيوز الحصول على توضيح أو تعليق رسمي من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشأن المعطيات المتداولة، وستعمل الجريدة على نشر أي توضيح أو معطيات رسمية فور التوصل بها، التزامًا بحق القارئ في الحصول على معلومة دقيقة ومتوازنة.

المصدر : فاس نيوز ميديا