فاس نيوز – متابعة
في ظل المنافسة القوية في سوق الشغل، يضيع عدد كبير من الباحثين عن العمل فرصاً حقيقية، ليس بسبب قلة الوظائف، بل نتيجة أخطاء متكررة في طريقة البحث والتقديم، وفق ما تؤكده تقارير مهنية وخبراء التوظيف.
ومن أبرز هذه الأخطاء، الاعتماد على نفس السيرة الذاتية لكل الوظائف، حيث يلجأ العديد إلى إرسال CV واحد دون تخصيصه، وهو ما يقلل من فرص القبول، لأن الشركات تبحث عن مرشحين يفهمون متطلبات كل منصب بشكل دقيق .
كما يُعتبر ضعف إعداد السيرة الذاتية من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الرفض، خاصة عند وجود أخطاء إملائية أو معلومات غير مرتبة أو غير دقيقة، ما يعطي انطباعاً سلبياً لدى مسؤولي التوظيف .
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً التقديم العشوائي على جميع العروض دون قراءة تفاصيلها، أو دون فهم طبيعة الشركة، وهو ما يجعل الطلب غير مقنع ولا يعكس جدية المترشح .
في المقابل، يغفل عدد من الباحثين أهمية الحضور الرقمي، حيث أصبحت حسابات مواقع التواصل، خصوصاً المهنية، جزءاً من تقييم المرشح، وإهمال هذا الجانب قد يؤثر سلباً على فرص التوظيف .
كما يشكل غياب التحضير الجيد للمقابلات خطأً حاسماً، إذ أن عدم القدرة على الإجابة عن الأسئلة أو تقديم النفس بشكل احترافي قد يؤدي إلى فقدان فرصة كانت قريبة .
إضافة إلى ذلك، يظل تجاهل تطوير المهارات والتكوين المستمر من العوامل التي تقلل من تنافسية الباحث عن العمل، خصوصاً في ظل تطور متطلبات السوق بشكل سريع .
ويرى مختصون أن تفادي هذه الأخطاء لا يتطلب إمكانيات كبيرة، بل يعتمد أساساً على الوعي بطريقة البحث، من خلال:
- تخصيص السيرة الذاتية لكل عرض
- تحسين المهارات الشخصية والتقنية
- الاستعداد الجيد للمقابلات
- بناء حضور مهني رقمي قوي
- التركيز على جودة التقديم بدل الكمية
وفي هذا السياق، يؤكد متابعون أن الفرص موجودة، لكن الوصول إليها يتطلب استراتيجية ذكية، لأن الفرق بين القبول والرفض قد يكون مجرد تفاصيل بسيطة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر