حموشي يُعيد تعريف "رجل الأمن" بمقاربة القرب والتواضع
حموشي يُعيد تعريف "رجل الأمن" بمقاربة القرب والتواضع

المرصد الوطني للمواطنة يشيد بجهود عبد اللطيف حموشي في تحديث المرفق الأمني ويدين حملات التشهير الممنهجة

الرباط – 3 يوليوز 2025

أشاد نائب رئيس المرصد الوطني للمواطنة وتخليق الحياة العامة بالجهود الكبيرة والمستمرة التي يقودها السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، في تحديث المرفق الأمني وتعزيز معايير الشفافية وجودة استقبال المواطنين.

وأكد نائب الرئيس في تصريح له أن المقاربة التي انتهجها السيد الحموشي أحدثت نقلة نوعية في أداء المؤسسة الأمنية، محولة إياها من جهاز تقليدي إلى نموذج حديث يرتكز على خدمة المواطن وضمان حقوقه الأساسية. وأضاف: “لقد أصبح المرفق الأمني تحت قيادته نموذجًا دوليًا يُحتذى به في جودة المعاملة، ونجاعة الأداء، واحترام الحقوق والحريات ضمن الإطار القانوني”.

وأشار إلى أن التطور الملموس في بنية الاستقبال بمختلف المصالح الأمنية، من دوائر ومناطق أمنية، يعكس إرادة راسخة لترسيخ علاقة جديدة مبنية على الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، مما يسهم في تعزيز مناعة الدولة واستقرارها.

إدانة حملات التشهير الممنهجة

وفي سياق متصل، أدان المرصد بشدة حملات التشهير المستمرة التي تستهدف مسؤولين أمنيين أكّدوا كفاءتهم ونزاهتهم، وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني، واعتبر هذه الحملات مدعومة من جهات معادية للتنمية بالمغرب، تهدف إلى النيل من استقرار المؤسسة الأمنية وتقويض الثقة التي تحظى بها لدى المواطنين.

كما نوّه المرصد بالأسس التي تقوم عليها الرؤية الاستراتيجية للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تشمل:

  • الرقمنة وتبسيط المساطر: تحديث الإجراءات الإدارية لتسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات الأمنية.
  • احترام كرامة المواطن: ضمان معاملة لائقة للمرتفقين، خصوصاً أثناء تقديم الشكايات أو التظلمات.
  • التواصل الفعّال: إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتسهيل تواصلهم مع المصالح الأمنية.
  • الأمن في خدمة المواطن: تكريس مبدأ أن الهدف الأسمى للمؤسسة الأمنية هو خدمة المواطن وحمايته، وليس فقط الحفاظ على النظام العام.

واختتم نائب رئيس المرصد تصريحه مؤكداً أن هذا التحول العميق في إدارة المرفق الأمني يمثل مصدر فخر للمغرب والمغاربة، ويعد نموذجاً ناجحاً للإصلاح المؤسساتي المبني على الحكامة والمسؤولية، ويستحق التوثيق والتقديم كتجربة رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.

عن موقع: فاس نيوز