المجلس الوطني لنقابة المتصرفين التربويين يؤكد مطالب بالتفاوض الحواري الجاد ويتجه نحو خطوات نضالية تصعيدية مع افتتاح الموسم الدراسي المقبل

في اجتماع وطني انعقد يوم الأحد 27 يوليوز 2025 بمدينة القنيطرة، تحت شعار “دورة المرحوم حسن الخوت”، أكد المجلس الوطني لنقابة المتصرفين التربويين موقفه الرافض للسياسات التي تتجه إلى التهميش ورفض مطالب الفئة، داعياً إلى فتح حوار جاد ومستعجل يستجيب لحقوقها ويوجه صيغة نضالية تصعيدية مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل.

جاء في البيان الذي أصدره المجلس الوطني، أنه ما زالت ظروف المتصرفين التربويين تتسم بتنامي الأزمات الاجتماعية والمهنية خاصة في ظل التراجع عن المكتسبات وتحميلهم أعباء إضافية دون تعويض مناسب، مشدداً على ضرورة استجابة الوزارة لمطالبهم عبر فتح حوار جدي.

كما سلط البيان الضوء على قضايا إنسانية وتركّب على شؤون الموظفين، حيث وصف سياسة التهميش والتضييق عليها بأنها تسير نحو زعزعة الحقوق عبر زيادة اقتطاعات الأجور وتحميل الموظفين أعباء صندوق الإصلاح دون مراعاة قدرتهم المالية، مع رفض الإحالة على التقاعد الجبري الذي يؤثر سلباً على حياة الشباب الباحث عن فرص العمل.

كما نبه البيان إلى الخطوات النضالية التي ستتخذها النقابة، مشيراً إلى أن الرفض لقانون الإضراب التعديلي وتردي الحريات النقابية والحقوق الدستورية سيكون من أبرز المحاور التي ستتصدى لها النقابة، في ظل استمرار الاعتداءات على الحريات النقابية.

على المستوى التنظيمي، أكد المجلس توسيع قاعدة النقابة وتشديد التعاون بين كل المتصرفين على المستوى الإقليمي والجهوي والجهات، ودعوة جميع الفئات إلى تكثيف التعبئة من أجل برنامج نضالي تصعيدي حتى تحقيق المطالب العادلة والمشروعة.

واختتم البيان بتوجيه تحية للنضال المتواصل والدعوة إلى الوحدة والالتفاف حول النقابة الوطنية للمتصرفين التربويين، مؤكداً أن المزيد من النضال قادم في المستقبل لتحقيق مطالبهم.

عن موقع: فاس نيوز