GEN Z

توجهات شباب “#genz212” تثير الجدل بسبب اختيارات ضيوف منصة ديسكورد


أثارت منصة “ديسكورد”، التي تجمع شباب حركة #genz212، جدلاً واسعاً في الأوساط الرقمية بعد سلسلة من اللقاءات الحوارية مع شخصيات عامة معروفة، اعتبرها البعض دليلاً على توجه فكري محدد داخل هذه المجموعة الشبابية.

فقد استضافت المنصة شخصيات سياسية وإعلامية بارزة، مثل عمر بلافريج، وعمر الراضي، وتوفيق بوعشرين، ونجيب أقصبي، مع إعلان نيتها استضافة أحمد رضا بنشمسي قريباً، وهي أسماء ارتبطت غالباً بملفات النقاش حول الحريات العامة والإصلاح السياسي.

هذه الاختيارات قوبلت بانتقادات من طرف بعض المتابعين الذين تساءلوا عن خلفياتها وأهدافها، معتبرين أن بعض الأسماء المطروحة، خاصة المثيرة للجدل منها، قد تعكس انحرافاً عن الطابع التشاركي والحوار الهادئ الذي يميز المبادرة.

كما أبدى آخرون تخوفهم من احتمال دعوة شخصيات تُعتبر معادية للوحدة الوطنية، في إشارة إلى تداول أسماء مثل إبراهيم غالي أو شخصيات ذات ارتباطات انفصالية، وهو ما أثار موجة من النقاشات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، يرى مدافعون عن المبادرة أن تنوع الضيوف يعكس انفتاح جيل “#genz212” على الحوار مع مختلف التيارات الفكرية والسياسية، وأن استضافة شخصيات مختلفة لا يعني تبني مواقفها بقدر ما يهدف إلى “فهم جميع الأصوات الموجودة في المشهد العام”.

وتبرز هذه النقاشات كإشارة إلى حيوية هذا الجيل الجديد في التعبير والمبادرة خارج القنوات التقليدية، لكن مراقبين يؤكدون أن نجاح هذه المبادرات يتوقف على قدرتها في الحفاظ على التوازن بين الانفتاح الفكري واحترام الثوابت الوطنية.

ومع تزايد الاهتمام الإعلامي بمبادرة “#genz212”، يبقى السؤال مطروحاً:
هل ستنجح هذه المنصة في أن تكون منبراً للحوار الشبابي المسؤول، أم ستتحول إلى مساحة استقطاب جديدة بين التيارات المتصارعة؟

المصدر:فاس نيوز