أصدرت المحكمة الإدارية بمراكش حكمًا لصالح طالبة مغربية عادت من جمهورية مصر العربية لمتابعة دراستها بالمغرب، قضى بتعويضها بمبلغ 40 ألف درهم، بعد أن ثبت تعرضها لخطأ إداري جسيم من جانب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش.
بدأت قصة الطالبة حين فوجئت أثناء خوضها امتحانات البكالوريا بتسجيلها في مادة مختلفة عن اختيارها الأصلي، رغم تقديمها وثائق رسمية تثبت أن لغتها الأولى هي الإنجليزية. غير أن الأكاديمية، مخالفة للمقتضيات الوزارية التي تلزم بتكييف وضعية التلاميذ العائدين من الخارج، أجبرتها على اجتياز الامتحان باللغة الفرنسية، ما أدى إلى رسوبها وضياع ثلاث سنوات من مسارها الدراسي.
وأشار الحكم إلى تكرار هذا الخطأ في دورتين متتاليتين، مما تسبب للطالبة في أضرار نفسية وتربوية كبيرة. واعتبرت المحكمة أن هذا السلوك يمثل خطأ مرفقيًا جسيمًا وانتهاكًا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، مؤكدة أن الضرر الذي لحق بالطالبة يستوجب التعويض.
وبناءً على تحقق أركان المسؤولية الإدارية الثلاثة وهي الخطأ والضرر والعلاقة السببية، قضت المحكمة بتعويض الطالبة بمبلغ 40 ألف درهم، وهو الحكم الذي أكدته محكمة الاستئناف الإدارية، ليصبح نهائيًا وملزمًا للأكاديمية.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر