فاس نيوز – رياضة
مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تتزايد التوقعات والتحليلات بشأن هوية المنتخب القادر على اعتلاء منصة التتويج. وفي هذا السياق، وضعت نماذج الذكاء الاصطناعي قائمة بأبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب العالمي، استناداً إلى معايير الأداء والنتائج الحديثة وجودة التشكيلات الحالية.
وتصدرت إسبانيا قائمة المرشحين، بعدما نجحت في فرض نفسها كواحدة من أقوى المنتخبات في العالم بفضل جيل شاب موهوب وأسلوب لعب جماعي متطور، عززته بالتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2024. ويرى محللون أن “لاروخا” تمتلك حالياً مزيجاً مثالياً من الانضباط التكتيكي والمهارة الفردية، ما يجعلها المرشح الأبرز للتتويج.
وجاءت فرنسا في المركز الثاني، مستفيدة من ثراء تشكيلتها بالنجوم والمواهب العالمية في مختلف الخطوط. ويعتبر المنتخب الفرنسي من أكثر المنتخبات استقراراً على الساحة الدولية خلال العقد الأخير، بعدما بلغ نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022.
أما الأرجنتين، حاملة لقب مونديال قطر 2022، فحلت في المرتبة الثالثة. ورغم التغييرات التي شهدها المنتخب في السنوات الأخيرة، إلا أن الخبرة الكبيرة وروح المجموعة والانضباط الدفاعي ما تزال عوامل تجعل “الألبيسيليستي” منافساً قوياً على الاحتفاظ باللقب.
وفي المركز الرابع، ظهرت إنجلترا كواحدة من أبرز المنتخبات القادرة على صنع المفاجأة، بفضل امتلاكها جيلاً من اللاعبين المتميزين الذين راكموا خبرات كبيرة في البطولات الكبرى، مع طموح لإنهاء عقود طويلة من الانتظار منذ آخر تتويج عالمي سنة 1966.
أما ألمانيا، فقد جاءت خامسة في الترتيب، وسط مؤشرات على عودتها التدريجية إلى الواجهة بعد الإخفاقات التي عاشتها في النسختين الأخيرتين من كأس العالم. ويعول الألمان على جيل جديد يسعى لاستعادة المكانة التاريخية لـ”المانشافت” بين كبار المنتخبات.
وفي المقابل، يطرح العديد من المتابعين تساؤلات حول موقع المنتخب المغربي ضمن حسابات المرشحين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022 بوصولهم إلى نصف النهائي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا الإنجاز.
ورغم غياب المغرب عن المراكز الخمسة الأولى في بعض التوقعات، إلا أن التطور المستمر الذي تعرفه كرة القدم الوطنية، إلى جانب جودة العناصر التي يضمها المنتخب، يجعلان من أسود الأطلس رقماً صعباً في أي منافسة عالمية قادمة.
ويبقى كأس العالم 2026 مفتوحاً على جميع الاحتمالات، حيث أثبتت النسخ السابقة أن التوقعات المسبقة لا تكون دائماً حاسمة، وأن المستطيل الأخضر يظل وحده القادر على كشف هوية البطل الحقيقي.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر