الرباط – حظيت الأجهزة الأمنية المغربية بإشادة جديدة من مسؤول أمريكي رفيع، بعدما أكد نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أن المملكة تُعد شريكاً استراتيجياً يحظى بثقة كبيرة في مجال التعاون الأمني الدولي، وذلك خلال زيارة أجراها، الأربعاء، إلى مركز التعاون الأمني الدولي (IPCC) المكلف بتنسيق الجهود الأمنية الخاصة بكأس العالم 2026.
وخلال هذه الزيارة، عقد المسؤول الأمريكي لقاءً مع ممثلي المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث نوه بالدور الذي تؤديه المملكة في دعم المنظومة الأمنية للمونديال، معتبراً أن الخبرة التي راكمتها الأجهزة المغربية ومهنيتها في مجال تبادل المعلومات والتنسيق الأمني تجعل منها شريكاً موثوقاً لدى الولايات المتحدة وعدد من الدول.
وأكد نائب مدير الـFBI، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن نجاح تأمين الأحداث الرياضية العالمية لم يعد رهيناً بإمكانات دولة واحدة، بل يعتمد على مستوى التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية الدولية، خاصة في ما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعامل الاستباقي مع التهديدات المحتملة.
وأوضح أن النسخة الحالية من كأس العالم تفرض تحديات أمنية غير مسبوقة، بالنظر إلى برمجة 78 مباراة في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يستوجب تعبئة دولية واسعة لضمان سلامة الوفود والجماهير والمنشآت الرياضية.
كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن التعاون الاستخباراتي مع الدول الشريكة أسهم في إحباط عدد من التهديدات الأمنية، مؤكداً أن هذا النموذج من العمل المشترك أصبح ركيزة أساسية في حماية التظاهرات الدولية الكبرى.
وتعكس هذه الإشادة، وفق متابعين، المكانة التي باتت تحظى بها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، في ظل توالي الاعترافات بكفاءتها في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتأمين التظاهرات الكبرى، وتعزيز التعاون الأمني متعدد الأطراف.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر