الصورة تعبيرية من الأرشيف

عيد الشباب.. فرقة المسيرة الخضراء ترسم لوحات جوية استعراضية في سماء المضيق ومرتيل

المغرب – احتفت فرقة الطيران الاستعراضي «المسيرة الخضراء» التابعة للقوات الملكية الجوية بعيد الشباب المجيد، من خلال عرضين جويين استعراضيين فوق سماء مدينتي المضيق ومرتيل، الجمعة 21 غشت 2026، استقطبا أعدادًا كبيرة من السكان والزوار والمصطافين.

وشكلت العروض الجوية، التي شارك فيها سبعة ربابنة على متن طائرات من طراز «كاب 232» المخصصة للعروض الاستعراضية، محطة لافتة ضمن الاحتفالات بعيد الشباب، حيث تابع الجمهور سلسلة من المناورات والتشكيلات الجوية التي اتسمت بالدقة والتنسيق.

ورسمت الطائرات في سماء المدينتين تشكيلات متناسقة باستخدام الدخان الخاص، وسط متابعة واسعة من المصطافين والسياح المغاربة والأجانب الذين يتوافدون على المنطقة خلال موسم الصيف.

وتضمن العرض مجموعة من المناورات الفردية والجماعية، من بينها «الحلقة» و«دوران الحلزون» و«المرور المنخفض» و«الدوران المتردد» و«انزلاق الذيل»، إلى جانب مناورات جماعية من قبيل «الانهيار الجليدي» و«التقاطع» و«الإعصار» و«الدوران اللولبي» و«حلقة المرأة».

وشملت التشكيلات الجوية كذلك مناورات «الدوران المائل المتزامن» و«التقاطع وجهًا لوجه» و«اللولب البطيء» و«الجرس» و«الدوران المنفرد مع الانعطاف المزدوج» و«مرور الإعصار»، ما منح العرض طابعًا استعراضيًا جمع بين المهارة التقنية والدقة في تنفيذ المناورات.

وحملت بعض التشكيلات المقدمة خلال العرض دلالات رمزية مرتبطة بالمناسبة، من بينها تشكيل «النجمة الشريفة» المستوحى من رمز العلم الوطني، قبل تقديم تشكيل «القلب المزدوج» في مشهد يعكس الطابع الاحتفالي والوطني للعرض.

وتندرج هذه العروض ضمن الأنشطة الاحتفالية بعيد الشباب، كما شكلت مناسبة لإبراز مستوى التحكم والدقة والانسجام الذي يميز ربابنة القوات الملكية الجوية خلال تنفيذ المناورات الجوية الاستعراضية.

وتعود نشأة فرقة الطيران الاستعراضي «المسيرة الخضراء» إلى سنة 1984، حين تأسست بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني، قبل أن تحظى برعاية ودعم الملك محمد السادس.

وشهدت سماء المضيق ومرتيل، خلال العرضين، حضورًا جماهيريًا واسعًا تابع المناورات الجوية من مختلف المواقع المطلة على شاطئي المدينتين، في مشهد احتفالي تزامن مع تخليد عيد الشباب بالمغرب.

المصدر : فاس نيوز ميديا