الصورة تعبيرية من الأرشيف

الانتخابات التشريعية 2026.. هل يتجه الشباب المغربي إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر؟

الرباط – مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، يبرز سؤال مشاركة الشباب المغربي في هذا الاستحقاق، في ظل تباين المواقف بين الراغبين في المشاركة والمراهنين على التغيير، وآخرين يعبرون عن فتور اهتمامهم بالعملية الانتخابية.

وتتوزع مواقف الشباب بشأن التصويت بين من يعتبر المشاركة في الانتخابات وسيلة للمساهمة في الحياة العامة واختيار ممثليهم، وبين من يواجه هذا الاستحقاق بنوع من التحفظ، بسبب ما يصفه بضعف الثقة في الأحزاب السياسية أو محدودية أثر التصويت على واقعهم اليومي.

ويأتي هذا النقاش في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، التي تشكل محطة أساسية في المسار السياسي والانتخابي بالمغرب، وتعيد إلى الواجهة مسألة مشاركة فئة الشباب، باعتبارها إحدى الفئات الأكثر حضورًا في المجتمع.

وتختلف دوافع المشاركة من شاب إلى آخر؛ فبينما يرى البعض أن التوجه إلى صناديق الاقتراع يظل وسيلة للتعبير عن الموقف والمساهمة في اختيار المؤسسات المنتخبة، يرى آخرون أن التجارب الانتخابية السابقة لم تحقق، في نظرهم، التغيير الذي كانوا ينتظرونه.

وفي المقابل، يعتبر عدد من الشباب أن العزوف عن التصويت لا يساهم في تغيير الواقع، وأن المشاركة تظل إحدى الآليات المتاحة للتعبير عن الاختيارات والمواقف السياسية.

ومع اقتراب 23 شتنبر، يتجه الاهتمام إلى مدى حضور الشباب في مكاتب التصويت، وما إذا كانت الدعوات إلى المشاركة ستنجح في تجاوز حالة التردد أو العزوف التي تظهر في مواقف بعض الفئات الشابة.

وتبقى نسبة المشاركة الفعلية هي المؤشر الذي سيكشف حجم انخراط الشباب المغربي في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومدى إقبال هذه الفئة على ممارسة حقها في التصويت.

المصدر : فاس نيوز ميديا