أخنوش يعلّق على تسجيل الطالبي العلمي والجدل مع «البام»: النقاش حول المناصب «ديمقراطي»

المغرب – اعتبر عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن النقاشات الداخلية داخل الأحزاب بشأن توزيع المسؤوليات والمناصب تندرج ضمن الممارسة الديمقراطية، وذلك خلال كلمة ألقاها بمدينة وجدة، الجمعة، في سياق الجدل المرتبط بالتسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي وما تضمنه من حديث عن حزب الأصالة والمعاصرة.

وأوضح أخنوش أن المكاتب السياسية للأحزاب تشكل فضاءات للنقاش وتبادل الآراء، مشيراً إلى أن حرية التعبير عن المواقف تظل قائمة داخل هذه الهيئات، مقابل الالتزام بالقرارات التي يتم اتخاذها بشكل جماعي.

وبخصوص النقاش المتعلق بالمناصب الوزارية، قال أخنوش إن التعبير عن الرغبة في تولي مسؤولية حكومية معينة يدخل ضمن الطموحات السياسية المشروعة، معتبراً أن تداول المسؤوليات وإعادة توزيعها أمر طبيعي داخل الحياة الحزبية.

وربط الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار تشكيل الحكومة بالإطار الدستوري، بدءاً بالمشاركة في الانتخابات، مروراً بتشكيل الائتلاف الحكومي واقتراح الأحزاب لمرشحيها للمناصب الوزارية، وصولاً إلى القرار النهائي الذي يدخل ضمن الاختصاصات الملكية.

وفي الجانب الحكومي، استعرض أخنوش عدداً من المؤشرات التي اعتبرها حصيلة للإجراءات التي تم اعتمادها منذ سنة 2021، مشيراً إلى برنامج «كرامة» وما يرتبط به من ملفات، من بينها محاربة الفقر والماء والصحة والتعليم والتشغيل.

وقال أخنوش إن أكثر من مليون منصب شغل تم إحداثه منذ سنة 2021، من بينها حوالي 270 ألف منصب خلال سنة 2026، كما أشار إلى تراجع معدل التضخم من حوالي 6 في المائة إلى نحو 0,3 في المائة خلال 2026.

وفي قطاع التعليم، أفاد بأن مشروع المدارس الرائدة وصل إلى تغطية 80 في المائة من المؤسسات المستهدفة، على أن يتم تعميمه سنة 2027، فيما أشار في قطاع الصحة إلى برنامج للتكوين يرمي إلى تخريج 2000 طبيب جديد في أفق 2029.

كما تحدث عن ارتفاع قيمة المساعدات الاجتماعية بنسبة 50 في المائة، معتبراً أن هذه الإجراءات ساهمت في تعزيز الثقة في المؤسسات.

ودعا أخنوش، في ختام حديثه، إلى مواصلة الإصلاحات التي تم إطلاقها، مشيراً إلى أن بعض الأوراش تحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمالها، ومشدداً على أهمية الحكامة واستمرار الثقة بين المواطنين والمؤسسات.

المصدر : فاس نيوز ميديا