الرباط – أفاد تقرير إعلامي إسباني بأن المغرب قد يستضيف مباريات كأس العالم 2030 عبر ستة ملاعب، مقابل ثمانية ملاعب في إسبانيا وملعبين في البرتغال، ضمن التوزيع المرتقب للمباريات بين الدول الثلاث المنظمة للمونديال، غير أن هذه المعطيات لم تحسم بشكل رسمي من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
ونقل موقع «ماركا» عن الصحفي الإسباني روبرتو غوميز، خلال مشاركته في برنامج «La Tribu» على إذاعة Radio Marca، أن التوزيع المتداول حالياً يقضي باستفادة إسبانيا من ثمانية ملاعب، والمغرب من ستة ملاعب، والبرتغال من ملعبين.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه الصيغة تظل غير نهائية، في انتظار استكمال المسار المرتبط باختيار واعتماد الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس العالم 2030.
وبحسب المعطيات التي أوردها التقرير، تضم القائمة الإسبانية المتداولة ملعب سانتياغو برنابيو، وملعب برشلونة، و«ميستايا»، إلى جانب ملاعب في لاس بالماس وبيلباو وسان سيباستيان وكورنيّا، فيما قد يعود ملعب «ميتروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو مدريد إلى القائمة في حال خضوعه لأعمال تجديد مرتقبة.
وفي الجانب المغربي، تشير المعطيات نفسها إلى تخصيص ستة ملاعب لاستضافة مباريات البطولة، ضمن ملف التنظيم المشترك مع إسبانيا والبرتغال.
ويظل هذا التوزيع، في المقابل، مجرد معطيات متداولة إعلامياً، إذ إن القرار النهائي بشأن الملاعب التي ستحتضن مباريات كأس العالم يبقى من اختصاص «فيفا»، التي لم تعلن بعد عن القائمة النهائية المعتمدة.
ويأتي تداول هذه المعلومات في وقت يتزايد فيه الاهتمام بملف استضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، في ظل تنافس مغربي-إسباني بشأن احتضان هذا الموعد الكروي.
ويبرز ملعب الحسن الثاني الكبير المرتقب إنجازه في المغرب كأحد أبرز الأوراق التي تراهن عليها المملكة في ملف التنظيم، بالنظر إلى سعته الكبيرة التي يُعلن عنها في حدود 115 ألف متفرج، في وقت تواصل فيه إسبانيا الدفع بملعب سانتياغو برنابيو كخيار لاستضافة المباراة النهائية.
ومن المرتقب أن تظل هوية الملاعب المستضيفة وعدد المباريات الموزعة بين الدول الثلاث محل متابعة إلى حين صدور القرارات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم واستكمال عمليات تقييم واعتماد المنشآت.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر