الرباط – عاد سباق احتضان نهائي كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعدما أعلن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال تجمع لحزب الأصالة والمعاصرة ببوزنيقة، أن إقليم بنسليمان سيحظى بشرف تنظيم المباراة النهائية للمونديال، في إشارة إلى مشروع الملعب الكبير الحسن الثاني الجاري تشييده بالمنطقة.
وقال لقجع، مساء الأربعاء، إن «إقليم بنسليمان ستكون له فرصة تنظيم نهائي كأس العالم 2030»، في تصريح أعاد إشعال النقاش حول الملعب الذي سيحتضن المباراة الختامية للمسابقة التي ينظمها المغرب وإسبانيا والبرتغال.
🎙️Fouzi Lekjaa : « Chaque jour, j’entends les blablas de Marca… 𝗟𝗔 𝗙𝗜𝗡𝗔𝗟𝗘 de la Coupe du Monde 2030 sera à Benslimane, au stade Hassan II. 🤩 On espère juste que le Maroc ira en finale ! 🇲🇦🏆 https://t.co/3Uxrzs4vxg— FRMF Xtra (@FRMFXtra) September 10, 2026
ويُراهن المغرب على الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان ليكون الواجهة الرئيسية لملفه في سباق استضافة النهائي، إذ يُرتقب أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 115 ألف متفرج، مع توقعات بدخوله الخدمة في أفق سنة 2027، ما سيجعله من أكبر الملاعب المخصصة لكرة القدم عالمياً.
وتأتي تصريحات لقجع في وقت لم تعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشكل رسمي عن الملعب الذي سيحتضن النهائي، كما لم تحسم بعد التوزيع النهائي لمباريات مونديال 2030 بين الدول الثلاث المنظمة.
وفي الضفة الأخرى، تواصل إسبانيا الدفاع عن خيار ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد لاستضافة المباراة النهائية، مستندة إلى خبرته الطويلة في احتضان أكبر المواعيد الكروية، إلى جانب تحديث بنيته التحتية والتجهيزات التقنية واللوجستية التي يتوفر عليها.
وتحاول كل من المغرب وإسبانيا تقديم مؤهلاتها لاستضافة النهائي، في ظل منافسة تكتسي أهمية رياضية ورمزية كبيرة، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها المباراة الختامية في أكبر بطولة كروية عالمية.
وقد أثارت تصريحات لقجع اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصاً أنها جاءت في وقت لم يصدر فيه أي قرار نهائي عن «فيفا» بشأن الملعب المحتضن للنهائي. وفي المقابل، اختارت الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم لهجة حذرة، مؤكدة عدم رغبتها في الدخول في جدل حول الموضوع، مع تمسكها بترشيح الملعب الإسباني بناءً على معايير تتعلق بالأمن والخدمات اللوجستية والخبرة في تنظيم المباريات الكبرى.
كما يحظى الملف الإسباني بدعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، غير أن القرار النهائي بشأن توزيع الملاعب يبقى من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وكانت تقارير إعلامية إسبانية قد تحدثت في وقت سابق عن تصور أولي لتوزيع ملاعب مونديال 2030، يتضمن ثمانية ملاعب لإسبانيا وستة للمغرب وملعبين للبرتغال، غير أن هذا التوزيع، شأنه شأن مكان المباراة النهائية، لم يتم اعتماده رسمياً من طرف «فيفا».
وبعيداً عن الصراع حول الملعب المستضيف للنهائي، رفع لقجع سقف الطموح الرياضي المغربي، معرباً عن أمله في بلوغ المنتخب الوطني المباراة النهائية ومواجهة فرنسا، في تكرار محتمل لمواجهة المنتخبين بعد نصف نهائي مونديال قطر 2022، عندما أقصي المنتخب المغربي أمام «الديوك».
ويظل ملعب بنسليمان، في حال استكمال المشروع وفق التصور المعلن، أحد أبرز رهانات المغرب في مونديال 2030، بينما ينتظر حسم «فيفا» النهائي لوضع حد للمنافسة الدائرة حول المباراة الأهم في البطولة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر