فاس نيوز – خاص
تعيش منصات التواصل الاجتماعي، منذ الساعات الأخيرة، على وقع تداول واسع للائحة قيل إنها تتضمن التشكيلة المرتقبة للحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك بالتزامن مع استمرار المشاورات السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية.
غير أن مصدرًا خاصًا لـ«فاس نيوز» نفى جملة وتفصيلاً صحة هذه اللائحة، مؤكداً أن الأسماء والحقائب الوزارية الواردة فيها لا يمكن اعتمادها بأي شكل باعتبارها التشكيلة الحكومية المقبلة.
وأوضح المصدر أن اللائحة التي يجري تداولها على نطاق واسع عبر تطبيقات التراسل ومنصات التواصل الاجتماعي لا تعكس الصيغة الحقيقية للتشكيلة الحكومية التي يجري إعدادها، داعياً إلى عدم التعامل معها باعتبارها معطى موثوقاً أو رسمياً.
وتأتي هذه التسريبات في وقت تشهد فيه مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة حركية سياسية متسارعة، عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة يوم 29 شتنبر 2026.
وكانت لائحة مماثلة قد أثارت، خلال الأيام الأخيرة، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تضمنت أسماء شخصيات سياسية ومسؤولين حاليين وسابقين، مع إسناد حقائب وزارية محددة إليهم، دون أن تكون مرفقة بأي مصدر رسمي. وقد أكد مصدر مسؤول لوسيلة إعلامية أخرى أن اللائحة المتداولة مغلوطة ولا تعكس التشكيلة التي يجري إعدادها، مع الإشارة إلى أن بعض الأسماء قد تكون مطروحة للمشاركة في الحكومة، لكن ليس بالضرورة في الحقائب التي نسبت إليها في اللائحة المتداولة.
ويأتي انتشار هذه القوائم في سياق حساس، حيث تواصل المنصوري مشاوراتها مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لتشكيل الأغلبية المقبلة، فيما لا تزال تفاصيل توزيع الحقائب وأسماء الوزراء المنتظرين خاضعة للمشاورات والاتفاقات السياسية.
وتؤكد المعطيات المتوفرة إلى حدود كتابة هذه السطور أن الحسم النهائي في أسماء أعضاء الحكومة والحقائب الوزارية لا يمكن اعتباره قائماً إلا بعد صدور الإعلان الرسمي عن التشكيلة وفق المساطر الدستورية المعتمدة.
وبناءً عليه، تدعو «فاس نيوز» قراءها إلى التعامل بحذر مع القوائم التي يتم تداولها تحت عناوين من قبيل «التشكيلة النهائية» أو «اللائحة الرسمية للحكومة»، خصوصاً عندما تكون مجهولة المصدر أو غير صادرة عن جهة رسمية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر