الأميرة للا أسماء من كيغالي.. زيارة للنصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية وتكريم ذاكرة رواندا

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • فاس نيوز – متابعة قامت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى النصب التذكاري المخصص لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا، ومتحف حملة ...
  • ووفق بلاغ لمؤسسة للا أسماء، وضعت الأميرة إكليلاً من الزهور بالنصب التذكاري الموجود بمنطقة غيسوزي بضواحي كيغالي، تكريماً لأرواح ضحايا الإبادة الجماعية التي استهد...
الأميرة للا أسماء من كيغالي.. زيارة للنصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية وتكريم ذاكرة رواندا

فاس نيوز – متابعة

قامت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى النصب التذكاري المخصص لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا، ومتحف حملة مكافحة الإبادة الجماعية بالعاصمة كيغالي، في خطوة تعكس تقدير المملكة المغربية لذاكرة الشعب الرواندي ومساره نحو إعادة البناء وترسيخ الوحدة الوطنية.

ووفق بلاغ لمؤسسة للا أسماء، وضعت الأميرة إكليلاً من الزهور بالنصب التذكاري الموجود بمنطقة غيسوزي بضواحي كيغالي، تكريماً لأرواح ضحايا الإبادة الجماعية التي استهدفت التوتسي سنة 1994، قبل الوقوف دقيقة صمت، بحضور جان داماسيني بيزيمانا، وزير الوحدة الوطنية والالتزام المدني المكلف بذاكرة الإبادة الجماعية.

وكان في استقبال الأميرة مدير النصب التذكاري، ألفونس مونيانتوالي، حيث ترحمت على أرواح أكثر من 250 ألف ضحية يرقدون في موقع الدفن، في مراسم جرت وفق التقاليد الرواندية لإحياء ذكرى الضحايا.

وخلال جولتها بالموقع، اطلعت الأميرة للا أسماء على معارض توثق تاريخ الإبادة الجماعية، وشهادات الناجين، فضلاً عن الفضاء المخصص لإحياء ذكرى الأطفال الذين لقوا حتفهم خلال هذه المأساة الإنسانية.

ويشكل النصب التذكاري، الذي افتتح سنة 2004، فضاءً لحفظ الذاكرة والتوثيق والتعريف بأحداث الإبادة الجماعية، كما يحتضن أرشيفاً خاصاً بهذه المرحلة من تاريخ رواندا.

وبحسب السلطات الرواندية، فقد أودت الإبادة الجماعية، التي انطلقت في 7 أبريل 1994، بحياة أكثر من مليون شخص خلال نحو مائة يوم. وتحيي رواندا هذه الذكرى سنوياً عبر برنامج يمتد مائة يوم تحت اسم «كويبوكا»، وهي كلمة بلغة الكينيارواندا تعني «التذكر».

كما تحيي الأمم المتحدة، منذ سنة 2018، اليوم الدولي للتفكر في الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق التوتسي، في السابع من أبريل من كل سنة.

وعقب هذه الزيارة، توجهت الأميرة للا أسماء إلى متحف حملة مكافحة الإبادة الجماعية، الذي افتتحه الرئيس الرواندي بول كاغامي في دجنبر 2017، ويقع داخل مبنى البرلمان، بالمقر السابق للمجلس الوطني للتنمية.

ويستحضر هذا المتحف مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد، إذ يوثق الحملة التي وضعت حداً للإبادة الجماعية في يوليوز 1994، كما يرتبط الموقع بفترة تنفيذ اتفاقات أروشا، التي استضاف خلالها المقر، ابتداء من دجنبر 1993، كتيبة من الجيش الوطني الرواندي.

وتندرج الزيارتان في سياق التعبير عن احترام المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، للشعب الرواندي وتاريخه، وتقدير المسار الذي قطعه في إعادة البناء وتعزيز الوحدة الوطنية، وفق ما أورده بلاغ مؤسسة للا أسماء.

المصدر : فاس نيوز ميديا

💼 وظائف فاس–مكناس