صفرو – ارتفعت حصيلة ضحايا حادث التسمم الغذائي الجماعي الذي شهدته مدينة صفرو، الأربعاء المنصرم، من 15 إلى أكثر من 50 حالة، وفق معطيات متطابقة، ما استدعى إعلان حالة استنفار قصوى بالمستشفى الإقليمي، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية والمصالح الصحية تحقيقاتها لتحديد مصدر التسمم، وسط اشتباه أولي في عربة لبيع المأكولات الخفيفة.
وشهد قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي توافداً متسارعاً للمصابين خلال فترة وجيزة، بعدما تضاعف عدد الوافدين وهم يعانون الأعراض نفسها، والمتمثلة في آلام حادة بالبطن، وإسهال متكرر، وتقيؤ شديد، وهي أعراض تتوافق مع حالات التسمم الغذائي.
وأمام هذا الارتفاع المفاجئ في عدد المصابين، أعلنت إدارة المستشفى حالة استنفار قصوى، حيث جرى تعبئة الأطر الطبية والتمريضية لضمان التكفل بالحالات الوافدة وتقديم العلاجات الضرورية، في ظل الضغط الكبير الذي عرفته مصلحة المستعجلات.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن التحقيقات الجارية ترجح وجود اشتباه في عربة لبيع المأكولات الخفيفة كمصدر محتمل لحالات التسمم، غير أن السلطات المختصة لم تصدر، إلى حدود الساعة، أي تأكيد رسمي بشأن سبب الحادث أو طبيعة المادة الغذائية المشتبه فيها، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية والأبحاث الميدانية.
وتواصل السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية والجهات المختصة، عمليات التقصي الوبائي وجمع العينات واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بهدف تحديد جميع ملابسات الواقعة ومنع تسجيل حالات إضافية.
ويأتي هذا التطور بعد أن كانت الحصيلة الأولية قد سجلت نقل 15 شخصاً إلى قسم المستعجلات، قبل أن ترتفع الأعداد بشكل لافت خلال ساعات، ما جعل هذا الحادث من أكبر حالات التسمم الغذائي الجماعي التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة.
وتؤكد فاس نيوز أنها تتابع هذا الملف عن كثب، وستوافي قراءها بأي مستجدات فور صدور معطيات رسمية من الجهات المختصة.
صفرو.. اشتباه في تسمم غذائي جماعي ينقل 15 شخصاً إلى المستشفى ويستنفر السلطات الصحية
صفرو – شهدت مدينة صفرو، الأربعاء، حالة استنفار عقب تسجيل اشتباه في تسمم غذائي جماعي استدعى نقل 15 شخصاً إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي، في وقت باشرت فيه السلطات المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد مصدر المواد الغذائية المشتبه فيها.
وأفادت مصادر محلية بأن قسم المستعجلات استقبل المصابين بعد ظهور أعراض صحية متقاربة عليهم، حيث خضعوا للفحوصات الطبية اللازمة وتلقوا العلاجات الضرورية، مؤكدة أن أوضاعهم الصحية مستقرة إلى حدود إعداد هذا الخبر، دون تسجيل أي مضاعفات خطيرة.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، سارعت إلى تفعيل الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، من خلال فتح تحقيق ميداني لتحديد ظروف الواقعة ومصدر المواد الغذائية التي يُشتبه في تسببها في حالات التسمم.
كما شملت التدخلات، وفق المصادر نفسها، عمليات تقصٍّ وجمع للمعطيات، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل والأبحاث التي تباشرها الجهات المختصة.
ويأتي هذا الحادث في سياق تشديد المصالح الصحية على ضرورة احترام شروط السلامة الصحية في إعداد وحفظ وتوزيع المواد الغذائية، خاصة خلال فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة، بما يزيد من مخاطر فساد بعض المنتجات الغذائية إذا لم تُحترم معايير التخزين والنظافة.
وإلى حدود نشر هذا الخبر، لم تصدر السلطات المختصة أي بلاغ رسمي يحدد أسباب الحادث أو طبيعة المواد الغذائية المشتبه فيها، فيما لا تزال التحريات متواصلة للكشف عن جميع ملابساته.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر