الصورة من الأرشيف

تاونات.. بعد تصاعد الغضب الصحي تحركات عاجلة ومستشفيات جديدة تلوح في الأفق

تاونات – احتضن مقر عمالة إقليم تاونات، يوم 12 ماي 2026، اجتماعاً موسعاً خُصص لتقييم وضعية القطاع الصحي بالإقليم وبحث سبل تطوير الخدمات الطبية وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج، خاصة بالمناطق القروية التي تعاني من خصاص في البنيات والموارد البشرية.

اللقاء الذي ترأسه عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، عرف حضور مسؤولين من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من بينهم مدير مديرية الموارد البشرية عادل باش زنيبر، والمديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس سليمة صعصع، إلى جانب مسؤولين وأطر من المصالح الصحية الجهوية والإقليمية.

ووفق المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، فقد تم الوقوف عند عدد من الإكراهات المرتبطة بضعف الموارد البشرية الصحية، والحاجة إلى تعزيز التجهيزات الطبية وتقريب الخدمات العلاجية من ساكنة الجماعات القروية والجبلية بالإقليم.

كما تم تقديم معطيات حول مشاريع صحية مبرمجة بالإقليم، أبرزها بناء مستشفى إقليمي جديد بجماعة مزراوة يرتقب دخوله الخدمة سنة 2028، وإنجاز مستشفيين للقرب بكل من غفساي وقرية با محمد في أفق سنة 2027، إضافة إلى إعادة تأهيل المستشفى الإقليمي الحالي بتاونات.

وشملت الإجراءات المعلن عنها أيضاً قرب افتتاح 11 مركزاً صحياً بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، فضلاً عن دعم المؤسسات الصحية بالإقليم بأطباء اختصاصيين في عدد من التخصصات الطبية، من بينها الإنعاش والتخدير وطب النساء والتوليد وطب القلب والشرايين والجراحة العامة وطب العيون.

وأكد مسؤولو وزارة الصحة، خلال الاجتماع، أن الوزارة تعتزم مواصلة دعم القطاع الصحي بالإقليم من خلال توفير الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل بالمؤسسات الصحية، بهدف تجويد الخدمات المقدمة للساكنة.

من جهته، دعا عامل الإقليم مختلف المتدخلين إلى تكثيف الجهود من أجل تحسين الولوج إلى العلاج وتأهيل المؤسسات الصحية وتوفير التجهيزات والأدوية الضرورية، مع التركيز على تقليص الفوارق المجالية في الخدمات الصحية.

ويأتي هذا التحرك الرسمي في سياق نقاش متواصل حول واقع القطاع الصحي بإقليم تاونات، الذي سبق أن عرف مطالب واحتجاجات محلية دعت إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين الخدمات الطبية، خاصة بالمناطق القروية التي تواجه صعوبات في الولوج إلى العلاج.

المصدر : فاس نيوز ميديا