"بارطاجيو أخوتي.. عتقوا الناس!".. صرخة مواطنين بتاونات بسبب خطر طريق الموت بين فاس وتاونات
"بارطاجيو أخوتي.. عتقوا الناس!".. صرخة مواطنين بتاونات بسبب خطر طريق الموت بين فاس وتاونات

“بارطاجيو أخوتي.. عتقوا الناس!”.. صرخة مواطنين بتاونات بسبب خطر طريق الموت بين فاس وتاونات

تحوّلت الطريق الوطنية رقم 8، الرابطة بين فاس وتاونات، إلى كابوس حقيقي لمستعمليها، بسبب تأخر الأشغال وسوء التهيئة، ما أدى إلى وقوع حوادث متكررة وخطيرة، آخرها انقلاب سيارة إسعاف وسط حفرة عميقة، كما توثق صورة التُقطت حديثًا من عين المكان.

و تداول مواطنون عبر مواقع التواصل صورة تُظهر بوضوح انقلاب سيارة إسعاف تابعة لمؤسسة صحية وسط ورش غير مكتمل، في وضعية تطرح أكثر من سؤال حول معايير السلامة وحالة البنية التحتية، في طريق تُعدّ شريانًا حيويًا يربط بين حواضر مهمة.

“بارطاجيو أخوتي.. عتقوا الناس!”

بهذه العبارة المؤثرة أطلق أحد المواطنين صرخة استغاثة عبر فيسبوك، قائلاً:
“كنت هضرت عليها فواحد المنشور.. اللي كيدير طريق فاس تاونات يرد البال… نسأل الله السلامة للجميع.”
وهو نداء يعكس حجم الغضب والاستياء الذي يعمّ صفوف الساكنة، وسط ما يصفه البعض بـ”الإهمال الواضح” من طرف الجهات المختصة.

ورش متعثر ومخاطر يومية

الأشغال الجارية على مستوى الطريق، والتي لم تُحترم فيها حسب السكان آجال الإنجاز، تحولت إلى فخاخ مفتوحة، تتربص بالسائقين ليلًا ونهارًا، حيث لا توجد علامات تشوير كافية، ولا إجراءات وقائية واضحة، ما جعل الحوادث المرورية تتزايد بشكل ينذر بالخطر.

أين السلطات؟

فعاليات من المجتمع المدني طالبت، في تعليقات متفرقة، بفتح تحقيق حول أسباب التأخر في إنجاز الأشغال، ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال الذي كاد يودي بحياة مواطنين، بينهم مرضى يتم نقلهم عبر سيارات الإسعاف، كما في الحالة الموثقة بالصورة.

كما دعت نفس الفعاليات إلى تدخل عاجل من وزارة التجهيز والنقل، لوضع حد لهذا “النزيف الطرقي”، وتوفير مقومات السلامة الطرقية بمقطع حيوي ظل لعقود يثير الجدل بسبب هشاشته وخطورته.

في انتظار التحرك.. الأرواح في خطر

يبقى الوضع كما هو عليه، وسط تحذيرات من أن التأخر في التدخل قد يؤدي إلى كوارث أكبر. وفي انتظار تحمّل الجهات المسؤولة مسؤوليتها، تبقى حياة السائقين والمواطنين على المحك.

المصدر : فاس نيوز ميديا