شباب تاونات: لم نعد نحتاج لدراسات أو خطابات بل لإرادة قوية للتغيير.. الأرقام تتحدث والتنمية تنتظر

فاس نيوز – تنمية جهوية

تاونات – كشفت أحدث المؤشرات الرسمية لإقليم تاونات عن واقع ديموغرافي ومجالي يستحق التوقف الجاد، حيث يمتد الإقليم على مساحة 5.585 كلم² ويضم 49 جماعة ترابية موزعة على أربع باشويات، لكنه لا يزال يعاني من تركيز سكاني قروي مرتفع جداً.

الأرقام الرئيسية التي تكشف التحدي الكبير:

  • إجمالي السكان: 610.000 نسمة
  • الساكنة القروية: 514.000 نسمة أي 84.3% يعيشون في الدواوير
  • النساء: 49.9% من مجموع السكان
  • الشباب (15-29 سنة): 26.7% أي أكثر من 163 ألف شاب وشابة في سن الإنتاج والإبداع

هذه النسبة العالية من الساكنة الشابة والقروية تجعل إقليم تاونات يمتلك طاقة بشرية هائلة، لكنها في الوقت نفسه تُلقي بعبء تنموي ثقيل على كاهل المسؤولين المحليين والجهويين، خاصة في مجالات التعليم، الصحة، التشغيل، فك العزلة، والولوج إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء.

تحليل سريع للأرقام:

  • 8 من كل 10 أشخاص في تاونات يعيشون في العالم القروي → ضغط كبير على البنيات التحتية الطرقية والمدرسية والصحية.
  • ربع الساكنة شباب → فرصة ذهبية للتنمية إذا تم توجيهها عبر برامج تكوين وتشغيل حقيقية، وخطر اجتماعي كبير إذا تُركت دون استثمار.

وخلص المتتبعون إلى أن إقليم تاونات لم يعد يحتاج إلى دراسات إضافية أو خطابات احتفالية، بل إلى:

  • قيادة ميدانية جادة وجديدة
  • مشاريع مهيكلة ومُموّلة فعلياً
  • استثمار حقيقي في الإنسان والطرق والماء والكهرباء والتعليم المهني

ساكنة تاونات تستحق الأفضل.. والأرقام تؤكد أن الإمكانيات موجودة، ينقصها فقط الإرؤية والإرادة الجماعية للتحويل من إقليم «مهمش جغرافياً» إلى قطب تنموي جهوي.

عن موقع: فاس نيوز