صورة من الأرشيف

فضيحة بيئية بتاونات.. تسرب مادة “المرج” من معصرة زيتون إلى منزل مواطن يفتح ملف التلوث من جديد

فاس نيوز – تاونات

أفادت فعاليات محلية بإقليم تاونات أن استمرار التساقطات المطرية خلال الفترة الأخيرة بات يُستغل، حسب تعبيرها، من طرف بعض أصحاب معاصر الزيتون للتخلص من مادة “المرجان” عبر تصريفها في الوديان والمجاري المائية، دون مراقبة كافية أو تدخل فعّال من الجهات المعنية.

وفي السياق ذاته، عبّر مواطن من جماعة سيدي يحيى بني زروال عن تضرره من تسرب مادة المرجان من إحدى معاصر الزيتون المجاورة، مؤكداً أن هذه المخلفات السائلة وصلت إلى داخل مسكنه، ما خلّف أضراراً بيئية وروائح كريهة أثرت على ظروف عيشه، ودفعته إلى المطالبة برفع الضرر واتخاذ الإجراءات اللازمة.

شكايات متكررة واستنكار محلي

وحسب مصادر محلية، فإن هذا الموضوع ليس وليد اليوم، إذ سبق أن كان محور عدة مراسلات وشكايات، من بينها ملفات وُضعت على طاولة البرلمان خلال دورات سابقة، غير أن المتتبعين يسجلون غياب تدخل ميداني ملموس إلى حدود الساعة، رغم خطورة هذه المخلفات على البيئة والصحة العامة.

وتُعبّر فعاليات مدنية عن استنكارها لاستمرار هذه الممارسات، معتبرة أن تصريف مادة المرجان، خاصة خلال فترات الأمطار، يشكل تهديداً مباشراً للفرشة المائية والوديان، فضلاً عن انعكاساته السلبية على الساكنة القاطنة بالقرب من المعاصر.

دعوات إلى المراقبة وتفعيل القانون

وفي هذا الإطار، تطالب الأصوات المحلية بضرورة تشديد المراقبة على وحدات عصر الزيتون، وتفعيل القوانين البيئية الجاري بها العمل، مع إيجاد حلول مستدامة لمعالجة مادة المرجان، بما يضمن حماية البيئة وحقوق المواطنين، ويضع حداً لحالة الاحتقان المتجددة التي تعرفها بعض مناطق الإقليم خلال موسم الجني.

المصدر : فاس نيوز ميديا