طريق مقطوعة وعزلة مستمرة بجماعة بوعادل… فعاليات محلية تنتقد التدبير ومسؤول يبرّر بـ«ماشي من اختصاصي»

أفادت فعاليات محلية بـ جماعة بوعادل، بإقليم تاونات، أن مقطعاً طرقياً حيوياً ما يزال مقطوعاً، ما وضع الساكنة في وضعية صعبة وقطع بها سبل التنقل نحو الخدمات الأساسية، في ظل مطالب متكررة بتدخل عاجل لإصلاح الأضرار.

وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن الساكنة عبّرت عن استيائها من استمرار الوضع، معتبرة أن الطريق تهدمت وأصبحت غير سالكة، فيما يُقابل ذلك—وفق تعبيرها—برود إداري مفاده أن الطريق «مصنفة» وبالتالي «ليست من اختصاص الجماعة». هذا التبرير أثار، بحسب الفعاليات نفسها، موجة من الانتقادات والتساؤلات حول حدود الاختصاص وكيفية تدبير الحالات الاستعجالية.

وتذهب فعاليات محلية إلى أبعد من ذلك، متحدثةً عمّا تصفه بـازدواجية في التعاطي؛ إذ تشير إلى أن التدخلات والآليات تتحرك بسرعة عندما ترتبط بمصالح خاصة لبعض المسؤولين الجماعيين، في حين يتأخر التدخل عندما يتعلق الأمر بمعاناة ساكنة عدد من الدواوير، من بينها أولاد أزم. وتؤكد هذه الفعاليات أن غياب حلول مؤقتة أو استعجالية يُفاقم من حدة المعاناة اليومية.

وتضيف، في تعبيرها عن الاستياء، أن الطريق عندما تمسّ مصالح معينة تُعتبر «غير مصنفة» وتتحرك الآليات على وجه السرعة، بينما يُستحضر منطق الاختصاصات والقانون حين يتعلق الأمر بحاجيات الساكنة، وهو ما يطرح تساؤلات حول الحكامة وأولويات التدبير.

ودعت نفس المصادر إلى توضيح المسؤوليات والتدخل العاجل من طرف السلطات الإقليمية والقطاعات الوصية لإعادة فتح الطريق وضمان حق الساكنة في التنقل الآمن.

المصدر : فاس نيوز ميديا