تاونات – أثارت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها توثق لظروف الإيواء داخل القسم الداخلي بإحدى المؤسسات التعليمية بجماعة بني وليد بإقليم تاونات، تساؤلات بشأن وضعية المرفق وظروف إقامة التلاميذ والتلميذات المستفيدين من خدماته.
وتُظهر الصور، التي لم يتسنَّ لـ«فاس نيوز» التحقق بشكل مستقل من تاريخ التقاطها أو ظروف تصويرها، مشاهد دفعت فعاليات محلية وأسر تلاميذ إلى المطالبة بفتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة الوضع داخل المؤسسة، ومدى استجابة مرافق الإيواء للمعايير المطلوبة لضمان ظروف مناسبة للتمدرس والإقامة.
وتتركز المطالب المطروحة على تدخل المصالح المختصة التابعة لقطاع التربية الوطنية بإقليم تاونات، إلى جانب السلطات المحلية، من أجل إجراء معاينة ميدانية للقسم الداخلي، والتحقق من وضعية غرف الإيواء والمرافق والخدمات المرتبطة بها، وتحديد طبيعة الاختلالات، إن ثبت وجودها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها.
وتكتسي هذه المطالب أهمية خاصة في المناطق القروية، حيث تلعب الداخليات دوراً أساسياً في تمكين التلاميذ من متابعة دراستهم، خاصة بالنسبة إلى القاطنين بالمناطق البعيدة عن المؤسسات التعليمية، بما يجعل جودة خدمات الإيواء والإطعام والرعاية جزءاً من شروط استقرار المتعلمين والحد من الانقطاع عن الدراسة.
وتأتي هذه التساؤلات في سياق وطني يتجه نحو تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة المؤسسات التعليمية والخدمات الاجتماعية المرافقة لها، بما فيها الإيواء، خصوصاً في المناطق التي تعتمد فيها الأسر على الداخليات لضمان استمرار أبنائها في الدراسة.
ويبقى التحقق الميداني والرسمي من حقيقة الصور المتداولة ومن الوضعية الحالية للقسم الداخلي هو الفيصل في تحديد طبيعة الإشكالات المطروحة، في انتظار أي توضيح أو تدخل من الجهات التعليمية والإدارية المختصة بإقليم تاونات.
هل تعكس الصور المتداولة الوضعية الحالية للمرفق، وما الإجراءات التي ستتخذها الجهات المسؤولة، إن ثبتت صحة المعطيات المتداولة؟
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر