تازة.. روائح “الواد الحار” بحي سكني تثير قلق الساكنة وتحذيرات من مخاطر صحية ودعوات لتدخل عاجل
الصورة من الأرشيف

تازة: وادي جعونة يستنفر الساكنة بسبب تلوث مقلق ومطالب بتدخل عاجل للسلطات

تازة – عبّر متتبعون للشأن المحلي بإقليم تازة عن قلق متزايد إزاء ما وصفوه بتدهور الوضع البيئي بوادي جعونة، نتيجة عودة تدفق المياه العادمة واختلاطها بمخلفات أنشطة صناعية، في مشهد يثير مخاوف الساكنة المجاورة من تداعيات صحية وبيئية محتملة.

وحسب المعطيات المتداولة محلياً، فإن هذا الوضع يأتي بعد فترة من التحسن النسبي الذي شهده الوادي عقب التساقطات المطرية الأخيرة، قبل أن تعود مظاهر التلوث مجدداً، بسبب تصريف مياه الصرف الصحي القادمة من بعض التجمعات السكنية، إضافة إلى مخلفات مرتبطة بأنشطة تحويلية، يُشتبه في إفراغها بمجرى الوادي.

وأشار متتبعون إلى أن هذه الإشكالية ليست جديدة، إذ سبق أن تقدمت الساكنة بعدة شكايات خلال السنوات الماضية إلى عدد من الجهات المعنية، من بينها مصالح المياه والبيئة والسلطات المحلية، وهو ما أسفر في وقت سابق عن وقف مؤقت لبعض مصادر التلوث، قبل أن تتجدد الوضعية خلال الفترة الأخيرة.

وفي هذا السياق، تستعد الساكنة لإعادة تحريك الملف من خلال تجميع توقيعات قصد توجيه شكاية جديدة للجهات المختصة، مطالبة بالتدخل العاجل لوضع حد لتصريف المياه العادمة ومخلفات الأنشطة الصناعية في الوادي، لما لذلك من تأثير مباشر على البيئة المحلية وجودة الحياة.

ويحذر مهتمون بالشأن البيئي من انعكاسات هذه الوضعية على الفرشة المائية والتوازن الإيكولوجي بالمنطقة، فضلاً عن المخاطر الصحية المحتملة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن.

كما يدعو المتتبعون إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات اللازمة وفق القوانين الجاري بها العمل، مع التأكيد على ضرورة اعتماد حلول مستدامة تضمن حماية الوادي واستعادة دوره البيئي داخل الإقليم.

المصدر : فاس نيوز ميديا

اترك تعليقاً