تاهلة.. أنباء عن إغلاق فرع البنك الشعبي بشارع المقاومة تثير تساؤلات بشأن الخدمات البنكية

تاهلة – أثار تداول معطيات بشأن احتمال إغلاق فرع البنك الشعبي بشارع المقاومة بمدينة تاهلة، بإقليم تازة، مخاوف فعاليات محلية من انعكاسات هذه الخطوة المحتملة على ولوج المواطنين إلى الخدمات البنكية، في ظل ما تصفه بضغط متزايد على الفرع الآخر المتواجد بشارع 3 مارس.

وحسب المعطيات التي تتداولها فعاليات محلية بتازة، فإن احتمال إغلاق الفرع المذكور، مع نهاية السنة الجارية، يثير تساؤلات بشأن مستقبل الخدمات البنكية المقدمة لساكنة الأحياء المجاورة، التي تضم موظفين ومتقاعدين وتجاراً وحرفيين يعتمدون على هذه المؤسسة في معاملاتهم اليومية.

وترى الفعاليات ذاتها أن إغلاق هذا الفرع، في حال تأكيده وتنفيذه، قد يزيد الضغط على الوكالة الأخرى للبنك الشعبي بشارع 3 مارس، التي تقول إن المواطنين يواجهون بها فترات انتظار طويلة وطوابير، خصوصاً خلال فترات صرف الأجور والمعاشات، مشيرة إلى ما تعتبره نقصاً في عدد الموظفين والمستخدمين.

وتحذر هذه الفعاليات من أن تقليص نقاط تقديم الخدمات البنكية قد يفاقم صعوبات قضاء الأغراض اليومية للزبناء، بدل العمل على تحسين جودة الاستقبال وتوفير الموارد البشرية الكافية لتدبير حركة المرتفقين، داعية إلى مراعاة حاجيات الساكنة قبل اتخاذ أي قرار من هذا القبيل.

وفي هذا السياق، تطالب أصوات محلية بإعادة النظر في أي توجه محتمل لإغلاق فرع شارع المقاومة، وفتح نقاش بشأن سبل تعزيز الخدمات البنكية بمدينة تاهلة، بما يضمن استمراريتها ويحد من الاكتظاظ وطول الانتظار داخل الوكالات.

وإلى حدود المعطيات المتوفرة، يظل خبر الإغلاق في نطاق ما تتداوله فعاليات محلية، دون تأكيد رسمي بشأن القرار أو موعد تنفيذه. ولم تتوفر، ضمن المعطيات المقدمة، إفادة رسمية من إدارة البنك الشعبي توضح موقفها من الموضوع.

ويبقى توضيح إدارة البنك الشعبي بشأن حقيقة هذا التوجه المرتقب، إن وُجد، ضرورياً لتبديد الغموض وتمكين زبناء الوكالتين وساكنة تاهلة من معرفة مآل الخدمات البنكية بالمدينة.

المصدر: فاس نيوز ميديا