تازة – عبرت ساكنة دواوير أولاد داوود التابعة لجماعة مكناسة الغربية بإقليم تازة عن استنكارها للوضع الذي تعيشه منذ أيام، بعد انقطاع الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بمحيطها الخارجي، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي أدت إلى تدهور المسلك الطرقي وعزل عدد من الأسر القروية.
وحسب إفادات عدد من السكان، فإن هذا الطريق يُعد المنفذ الأساسي للتنقل نحو المرافق الحيوية، بما في ذلك المؤسسات الصحية والأسواق المحلية والمؤسسات التعليمية، غير أن تضرره بفعل الأمطار جعل المرور عبره شبه مستحيل بالنسبة للسيارات ووسائل النقل، الأمر الذي زاد من حدة معاناة الساكنة.
وأوضح متحدثون من المنطقة أن هذا المسلك كان قد فُتح في وقت سابق ضمن ورش تضامني بتنسيق مع المجلس الإقليمي لتازة، قبل أن يتم قطعه مجدداً سنة 2021، وهو ما جعل سكان هذه الدواوير يعيشون بين الحين والآخر صعوبات كبيرة في التنقل، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.
وتزداد حدة المعاناة في الحالات الاستعجالية، حيث يضطر بعض الأهالي، وفق شهادات محلية، إلى نقل المرضى على الأكتاف لمسافات طويلة من أجل الوصول إلى أقرب نقطة يمكن لسيارات الإسعاف بلوغها، في مشاهد إنسانية تعكس هشاشة البنية التحتية الطرقية بعدد من المناطق القروية بالإقليم.
وفي هذا السياق، طالبت ساكنة دواوير أولاد داوود جماعة مكناسة الغربية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإصلاح الطريق وفتح المسلك بشكل دائم، بما يضمن رفع العزلة عن المنطقة وتمكين السكان من حقهم في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما عبّر عدد من السكان عن أملهم في أن يتم التعامل مع هذا الملف بجدية، خاصة أن استمرار الوضع الحالي يفاقم معاناة الأسر القاطنة بالمنطقة، ويطرح تساؤلات حول واقع البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي في إقليم تازة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر