البلاغ الذي أصدرته وزارة الداخلية يومه الثلاثاء 7 يوليوز 2015، و التي أعلنت فيه عن تفكيك عصابة تتجر في “القرقوبي” بتواطؤ مع بعض رجال الأمن، يؤكد أن السيد نور الدين السنوني والي ولاية أمن فاس رجل قانون و يشتغل بشعار “لا أحد فوق القانون”.
لقد برهنت مديرية مراقبة التراب الوطني بتنسيق مع ولاية أمن فاس و تحت إشراف السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام لمديرية الأمن الوطني على نجاعتها بالوصول إلى “حاميها حراميها”.
لقد سبق كذلك أن قلنا و كتبنا، و نعيد القول بأن السيد الحموشي بمعية الشرفاء من ولاية أمن فاس، لن يدخروا جهدا في تنظيف البيت الداخلي من مساعدي المجرمين الذين عوض حمايتنا و أطفالنا و شبابنا من قنبلة “القرقوبي” و كل ما يخدر العقل، يساهمون في تخريب عقول شباب اليوم رجال الغد، مقابل المال الحرام.
مناسبة للتنويه بالسيد السنوني و الطاقم الشريف من مساعديه الذين قبل أن يكونوا مسؤولين أمنيين أكدوا بهذه النتيجة أنهم آباء و مواطنون مغاربة منا و إلينا.
“و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون”
عشور دويسي
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر