هدم 3 أقسام يربك مدرسة عين زان بتازة.. خصاص يضغط على الموسم الدراسي

تازة – تواجه مدرسة عين زان التابعة لمجموعة مدارس بوفكران بجماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، تحدياً مرتبطاً بالبنية التحتية المدرسية، بعدما أدى هدم ثلاثة أقسام ضمن مشروع لتجديد المؤسسة وبناء أقسام جديدة إلى تقليص عدد الحجرات المتاحة، في انتظار استكمال الأشغال المبرمجة.

وتتوفر المؤسسة حالياً على قسمين فقط، إلى جانب قسم للتعليم الأولي، في وقت تضم فيه ستة مستويات دراسية، وهو ما يطرح إكراهات على مستوى توفير فضاءات ملائمة لتمدرس التلاميذ، خصوصاً في الوسط القروي.

وكانت مدرسة عين زان تتوفر خلال السنة الماضية على خمسة أقسام وقسم للتعليم الأولي، قبل الشروع في هدم ثلاثة أقسام في إطار مشروع يهدف إلى تجديد البنية المدرسية وتعويضها بأقسام جديدة. غير أن عدم استكمال الأشغال إلى حدود اليوم أبقى المؤسسة في وضعية تستدعي تدخلاً لتسريع وتيرة إنجاز المشروع.

وتكتسي المؤسسة أهمية خاصة بالنسبة إلى أبناء المنطقة، باعتبارها من المؤسسات التعليمية العريقة التي ساهمت على مدى سنوات في تكوين أجيال من أبناء جماعة آيت سغروشن، من بينهم أساتذة ودكاترة وموظفون في مجالات مختلفة.

وفي هذا السياق، يوجّه عدد من المتابعين والمهتمين بالشأن التعليمي نداءً إلى الجهات المعنية من أجل مواصلة الجهود المبذولة للنهوض بالتعليم بالعالم القروي، وتسريع استكمال الأقسام المبرمجة، بما يضمن للتلاميذ ظروفاً تربوية مناسبة ويخفف من الإكراهات المرتبطة بالخصاص الحالي في الحجرات الدراسية.

ويأتي هذا النداء مع تثمين المجهودات التي تبذلها الدولة في مجال تحسين البنيات التحتية التعليمية وتوفير ظروف أفضل لتمدرس أبناء المناطق القروية، إلى جانب جهود المصالح الترابية والمنتخبة وكل المتدخلين في خدمة المدرسة العمومية.

وتبقى مدرسة عين زان، بالنسبة إلى أبناء المنطقة، أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، بالنظر إلى رصيدها التربوي ودورها في تكوين أجيال متعاقبة، ما يجعل استكمال مشروع تأهيلها والحفاظ على هذا الإرث التربوي مطلباً يرتبط أساساً بضمان ظروف تعليمية ملائمة للتلاميذ والأسر.

المصدر: فاس نيوز ميديا