تحوّلت قرية با محمد، التابعة ترابياً لإقليم تاونات، خلال الأيام الأخيرة، إلى وجهة سياحية استثنائية بعد أن اكتست ربوعها ببساط طبيعي من الزهور البنفسجية، في مشهد نادر أسر أنظار الزوار وعدسات رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
و بحسب ما عاينته فاس نيوز، فإن التساقطات المطرية الأخيرة ساهمت في إحياء الغطاء النباتي بالمنطقة، ما جعل من القرية لوحة طبيعية مفتوحة تستقطب عشرات الزوار من مختلف المدن، خصوصاً فاس والنواحي.
و أشارت نفس المصادر إلى أن الإقبال على المنطقة تزايد بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تحوّلت المروج والسهول إلى فضاءات للاستجمام العائلي وجولات التصوير الفوتوغرافي، ما خلق دينامية سياحية غير مسبوقة في منطقة تعاني في الأصل من ضعف البنية التحتية السياحية.
الزوار، وبينهم عائلات وشباب، وجدوا في طبيعة با محمد متنفساً هادئاً بعيداً عن صخب المدن، فيما تُطرح تساؤلات في صفوف الفاعلين المحليين حول كيفية استثمار هذا الإقبال في تنمية السياحة القروية بشكل مستدام.
ورغم غياب مرافق استقبال سياحي منظمة، إلا أن بساطة المكان وسحر المناظر الطبيعية شكلت نقطة قوة للقرية التي تبعد بحوالي 58 كيلومتراً عن مدينة فاس.
ويأمل سكان المنطقة أن تلتفت الجهات المسؤولة إلى هذه الدينامية الموسمية، من خلال دعم البنية التحتية وتوفير خدمات سياحية أساسية، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية محلية وفتح آفاق تنموية جديدة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر