#تحضّر_لتتصدر

النظافة ففاس: المواطنين باغين يلتازمو.. ولكن سلات المهملات فين هي؟

تتجدد بمدينة فاس نقاشات مرتبطة بالنظافة في الفضاءات العامة، في ظل ملاحظات متداولة حول ضعف توفر سلات المهملات ببعض الشوارع والساحات، ما يطرح سؤال تجهيز المدينة بالحد الأدنى من الوسائل المساعدة على احترام السلوك المدني اليومي.

وفي تشبيه لافت انتشر ضمن تفاعلات محلية، جرى تشبيه وضع النظافة بـ“مباراة كرة قدم”: باش يتسجل الهدف خاص تكون الشبكة؛ وبالمثل، يرى فاعلون أن مطالبة المواطن بالانضباط لقواعد النظافة تستدعي، في المقابل، توفير نقاط رمي صغيرة وقريبة (سلات مهملات) تُسهّل التخلص من النفايات الخفيفة خلال التنقل.

وبحسب نفس التفاعل، فإن الرسالة الأولى موجهة إلى الجهات المشرفة على تدبير الشأن المحلي، ومفادها أن تجهيز الشوارع بسلات مهملات ليس ترفاً، بل خطوة عملية تساعد على تقليص رمي الأزبال في غير محلها، وتُقوي من فعالية أي حملات تحسيس أو إجراءات مرتبطة بالنظافة.

في المقابل، تؤكد الرسالة الثانية أن غياب السلة لا يمكن أن يتحول إلى مبرر للتخلص من النفايات على الأرض، داعية المواطنين إلى الاحتفاظ بالأوراق أو القنينات الفارغة إلى حين الوصول إلى أقرب حاوية، باعتبار أن نظافة المدينة مسؤولية مشتركة وسلوك يومي قبل أن تكون قراراً إدارياً.

وخلاصة هذا الطرح أن رهان “مدينة نظيفة” يحتاج إلى معادلة متوازنة: المسؤول يوفر التجهيزات الأساسية، والمواطن يلتزم بالسلوك المدني، بما يجعل فاس قادرة على رفع مستوى النظافة وتحسين صورة الفضاء العام بشكل مستدام.

#تحضر_لتتصدر #فين_هي_لابوبيل #فاس_تستحق #مسؤولية_مشتركة #وفروا_السلات #النظافة_سلوك_وبنية

المصدر : فاس نيوز ميديا