كيفاش تخدم بذكاء ماشي بجهد؟ توجه جديد في سوق الشغل يكشف أسرار الإنتاجية عند الناجحين

فرص عمل – فاس نيوز

في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل، برز توجه جديد يعتمد على “العمل الذكي” بدل العمل المرهق، كأحد أبرز مفاتيح النجاح المهني وتحقيق الإنتاجية العالية، وفق ما تؤكده تقارير ودراسات حديثة في مجال الأداء المهني.

وتشير معطيات حديثة إلى أن الإنتاجية لم تعد تقاس بعدد ساعات العمل، بل بقدرة الفرد على تحقيق نتائج فعالة بجودة عالية وفي وقت أقل، حيث يعتبر الخبراء أن العمل لساعات طويلة لا يعني بالضرورة أداءً أفضل، بل قد يؤدي إلى الإرهاق وانخفاض الكفاءة .

تحول في مفهوم النجاح المهني

هذا التحول في سوق الشغل جعل عدداً من المؤسسات يعتمد على معايير جديدة في تقييم الأداء، ترتكز على النتائج والتأثير بدل الجهد المبذول فقط، وهو ما دفع العديد من المهنيين إلى تبني استراتيجيات ذكية لتنظيم العمل.

ومن بين أبرز هذه الاستراتيجيات، التركيز على المهام ذات الأولوية العالية، حيث توضح دراسات أن نسبة صغيرة من الأنشطة يمكن أن تحقق الجزء الأكبر من النتائج، وهو ما يُعرف بقاعدة 80/20 .

الإنتاجية عبر التركيز لا الكثرة

كما تؤكد تقارير حديثة أن التشتت بين المهام يقلل من التركيز ويؤثر سلباً على الأداء، إذ إن التنقل المستمر بين الأعمال يترك أثراً ذهنياً يضعف الفعالية ويؤخر الإنجاز .

في المقابل، يعتمد الناجحون على ما يُعرف بـ“العمل العميق”، أي تخصيص فترات زمنية للتركيز الكامل دون مقاطعة، وهو ما يرفع جودة النتائج ويقلل من الوقت الضائع.

التكنولوجيا تعيد رسم قواعد العمل

ومع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح العمل الذكي أكثر حضوراً في بيئات العمل، حيث ساهمت هذه الأدوات في تسريع إنجاز المهام وتحسين الأداء، رغم أنها قد ترفع أيضاً من توقعات الإنتاجية داخل المؤسسات .

النجاح اليوم مرتبط بالذكاء المهني

ويجمع خبراء على أن النجاح في 2026 لم يعد مرتبطاً فقط بالاجتهاد، بل بقدرة الأفراد على تنظيم وقتهم، استغلال طاقتهم، واختيار المهام الأكثر تأثيراً، في ظل منافسة متزايدة داخل سوق الشغل.

المصدر : فاس نيوز ميديا

اترك تعليقاً